تحدى نواب التيار الاصلاحي الايراني محاولات خصومهم المتشددين ووقع 80% من أعضاء مجلس الشورى عريضة تدعم ترشيح الرئيس محمد خاتمي لولاية رئاسية ثانية، لتعزيز حركة الاصلاحات في وقت أعلنت منظمة مجاهدي خلق، المعارضة المسلحة عن قصف مركزين عسكريين هامين بينهما مقر قيادة الفرقة 84 في خوزستان، غداة شن هجوم على مقر قوات الأمن شمال طهران. وقالت النائبة فاطمة حقيقة ـ جو ان 218 نائبا من جبهة 2 خورداد (ائتلاف احزاب دينية وسياسية يدعم خاتمي) اي حوالى 80 في المئة من اعضاء مجلس الشورى (273 مقعدا) وقعوا عريضة تدعم انتخاب خاتمي لولاية جديدة. وقالت خلال مؤتمر صحافي في طهران ان «هؤلاء النواب وقعوا عريضة تطلب من خاتمي ان يترشح وتدعو الى دعم ترشيحه». واضافت ان «ترشيح الرئيس يهدف الى تعزيز حركة الاصلاحات في البلاد التي تتقدم رغم العراقيل». يذكر ان الرئيس خاتمي الذي انتخب بغالبية 70 في المئة من الاصوات في مايو 1997 في مواجهة منافسه المحافظ علي اكبر ناطق نوري لم يكشف بعد ما اذا كان سيترشح للانتخابات الرئاسية. ويفترض ان تقدم الترشيحات بين 3 و6 مايو الى وزارة الداخلية قبل ان ينظر فيها مجلس مراقبة الدستور. ويحث انصار خاتمي الرئيس الايراني على الترشح لولاية ثانية منذ اشهر وقد ضاعف القضاء الذي يسيطر عليه المحافظون منذ عام الملاحقات ضد مقربين ومناصرين لخاتمي واعتقل العديد من الشخصيات وعلق صدور 17 صحيفة. وتضم جبهة 2 خورداد جمعية العلماء المجاهدين (رجال دين اصلاحيين وراديكاليين سابقين وخاتمي احد المسئولين فيها) والعديد من الاحزاب السياسية وجمعيات مهنية. وانتخب خاتمي في 2 خورداد 1376 (23 مايو 1997) حسب التقويم الفارسي. من جهة ثانية ذكرت منظمة مجاهدي خلق في بيان أصدره مكتبها الاعلامي بباريس انها قصفت صباح أمس مركزين عسكريين في خوزستان وايلام بوابل من الصواريخ. وقال البيان ان قوات الجيش الايراني تكبدت خسائر فادحة. واعتبر البيان العمليتين نفذتا تخليدا لذكرى استشهاد مقاتلين من الحركة. وذكرت مجاهدي خلق في بيان سابق انها شنت هجوما على مقر قوات الأمن الداخلي شمال طهران استخدمت فيه صواريخ آر. بي. جي ـ الوكالات.
