كثفت التيارات السياسية في الكويت تحركاتها باتجاه اقرار التحول الى احزاب سياسية. وفيما تشهد الكويت هذه الايام احتفالات بذكرى تنظيمين سياسيين فرضا وجودهما على الساحة، هما الحركة الدستورية التي تمثل «الاخوان المسلمين» والمنبر الديمقراطي الذي يمثل قطاعا من الليبراليين في الكويت، فإن التنظيمين أكدا في بياناتهما على ضرورة قيام الاحزاب في البلاد. وفي هذا الاطار، رحب رئيس المنبر الديمقراطي النائب المخضرم في البرلمان الكويتي عبدالله النيباري بالدعوة الى قيام تنظيمات سياسية تضمنتها الورقة الاصلاحية للحركة الدستورية. ورفض النيباري الربط بين تزامن مؤتمر «المنبر» مع احتفالات الحركة وقال في اول نشاط له فور عودته من رحلة العلاج «نحن اول من اعلن تنظيما سياسيا، واعتبر اول تنظيم علني، ونحن نرى انه لا يمكن ان تكون هناك حياة سياسية صحية ونشطة وفاعلة من دون تنظيمات سياسية»، واضاف «الدعوة لقيام تنظيمات سياسية نحن اول من اعلنها ونشجعها، بغض النظر عن اختلاف التنظيمات في الآراء والمواقف حول القضايا العامة». ورأى ان «اعلان تكتلات برلمانية او تكتلات سياسية وتنظيمات سياسية عمل جيد وصحي وان شابه اخطاء فهو يصحح نفسه بنفسه عبر الزمن والتجربة والممارسة». واعتبر انه «امر جيد ان يحتفل تنظيم سياسي بذكرى مرور عشر سنوات على قيامه» في اشارة الى احتفالات الحركة الدستورية. وقال ان مؤتمر «المنبر» مخصص «لطرح برامجنا السياسية وغيرها من الامور في ظل المستجدات المحلية، واهمها الاصلاح السياسي والاصلاح الاقتصادي ودفع عجلة التقدم في البلاد من خلال التعاون بين جميع الفئات السياسية وجميع الفئات الشعبية».