قال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبدالعزيز ان الاتفاق الامني مع ايران سيكون له تأثير ايجابي على امن المنطقة وعلى النواحي الاقتصادية، نافيا في الوقت ذاته ان يكون لاستبعاد بند تسليم المطلوبين، في الاتفاق علاقة بمطلوبين رئيسيين في تفجير الخبر الذي وقع في عام 1996، واودى بحياة 19 امريكيا بالسعودية، إلى ذلك اشاد نايف بموقف الكويت خلال القمة العربية الاخيرة، منتقدا الموقف العراقي في نفس الوقت. وقال نايف في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية ان الاتفاقية لم تنص بشكل دقيق على تسليم المجرمين ولكن على متابعة الجريمة، «وبالتالي فإن هذا الامر سيكون محل بحث في الوقت المناسب وفقا لقناعة البلدين». وكانت الرياض قد رفضت مؤخرا تأييد اتهامات أمريكية لايران بالتورط في الانفجار الذي استهدف أمريكيين في الخبر شرقي المملكة العربية السعودية قبل خمس سنوات. وفي معرض رده على سؤال حول وجود تحفظات لدى البعض على الاتفاق مع إيران، قال الوزير السعودي «ان الاتفاق الامني هو لصالح البلدين وبالتالي فهو لصالح المنطقة» وأوضح أن كل اتفاقية تبرم مع الجانب الايراني وفيها «مصلحة مشتركة وحماية للمكتسبات ستكون محل عناية البلدين». وأضاف ان الاتفاقية «سيكون لها تأثير إيجابي على أمن المنطقة وعلى النواحي الاقتصادية». على جانب اخر، قال الامير نايف بن عبدالعزيز، ان الموقف الايجابي للكويت، خلال القمة العربية الاخيرة لم يقابله العراق بموقف مماثل، بل راح يتحدث بخطاب غير صحيح وغير جدي. وانتقد في مقابلة مع صحيفة «الانباء» الكويتية نشرته امس الموقف العراقى خلال القمة العربية وقال ان هذا الموقف اكد ان العراق لا يريد لهذه القضية ان تنتهى لاسباب اصبحت بلا شك معلومة لدى الجميع وهى لا تمت بصلة باى حال من الاحوال الى مصلحة العراق ولا مصلحة الامة العربية. وتابع وانا اسأل هنا القيادات السياسية والفكرية والاعلامية فى العالم العربى اذا ما كان هناك دليل قاطع اكثر من هذا على ان العراق هو السبب فيما نحن فيه ماضيا وحاضرا. ودعا الامير نايف الى وقفة عربية على المستويين الرسمى والشعبى تبلغ العراق رفض الامة العربية لهذا الموقف الذى لا يتفق اطلاقا ومصالحها العليا. الوكالات