تشن قوات الجيش الجزائري هجوما واسعا على مجموعة ارهابية متحصنة في المرتفعات الجبلية الواقعة بمنطقة الثنية شرق ولاية بومرداس. ووصلت تعزيزات هامة أمس بعدما تبين أن المنطقة تحتوي مخابيء، عديدة تكون المواقع التي انطلق منها الإرهابيون في هجومهم الخميس الماضي على محجر قتلوا أربعة من حراسه وجرحوا ثلاثة آخرين واستولوا على الأسلحة التي كانت بحوزتهم. وقال عنصر من الحرس البلدي إن المجموعة التي هاجمت المحجر تنتمي الى الجماعة الارهابية للدعوة والقتال التي يقودها حسن حطاب. وقد شوهدت المروحيات وهي تطوف حينا وتقصف أحيانا أخرى مواقع داخل الغابات الكثيفة وتموقعت ناقلات الجنود على محيط وبدأ العشرات منهم أمس التوغل داخل الأحراش للوقوف على نتائج القصف وتمشيط المكان. وطلبت قيادة الميدان من جنودها توخي الحذر وذكّرتهم بخطورة الموقف واحتمال وجود ألغام داخل الغابات التي يجري تمشيطها. وفي ولاية سطيف شرق البلاد اغتالت جماعة إرهابية شرطيا وجرحت آخر على اثر كمين نصبته لهما على الطريق العمومية حين كانا مارين بسيارتهما بعد قضائهما عطلة نهاية الأسبوع ببلدة الحامة. وقتل ثلاثة رعاة بالشلف غرب العاصمة برصاص جماعة إرهابية امس الاول تمكنت من الفرار بعد تدخل أفراد من المقاومة المدنية. ولقد تمكن عدد كبير من سكان قرى عين الدفلة والشلف والبليدة من الحصول على أسلحة نارية من الدرك الوطني بغرض تنظيم المقاومة في المناطق التي تستهدفها الجماعات الارهابية في الأسابيع الأخيرة. وحسب مسئول ببلدية تنس فإن عدد الذين يطلبون السلاح في تزايد مستمر وتجري التحقيقات بصدد سلوكهم وإمكانياتهم ومؤهلاتهم للاستجابة لمطالبهم. وقد عاد عدد كبير ممن كانوا قد غادروا قراهم في السنين الأخيرة هروبا من آلة الموت الى منازلهم ونفذوا أعمال ترميم بمساعدة السلطات المحلية بعد أن تحصلوا على أسلحة وذخيرة.