انقسم الباكستانيون على نحو حاد حول احقية الطيارين في شركة الخطوط الجوية الباكستانية تنظيم اضراب جزئي اكمل اسبوعه الاول، واسفر عن الاطاحة بالمدير العام للشركة، وحالة من الارتباك في المطارات ومشاكل للركاب وخسائر مادية لا يستهان بها. ووفقا لنتائج الاستطلاع التى اعلنت فى اسلام اباد فان نسبة قدرها 45 فى المئة اعتبروا ان الاضراب الجزئى للطيارين مبرر لتلبية مطالبهم المادية والمهنية بينما اعترضت نسبة قدرها 44 فى المئة على هذا الاضراب واحجمت نسبة بلغت 11 فى المئة عن الادلاء برأى صريح. يأتى ذلك فى الوقت الذى قررت حكومة الجنرال برويز مشرف تعيين احمد سعيد «وهو مصرفى سابق» مديرا عاما لشركة الخطوط الجوية الباكستانية خلفا لشيرافجان الذى استغنت عن خدماته بعد اخفاقه فى حل النزاع بين ادارة الشركة والطيارين. وتوجه احمد سعيد «الرئيس السابق لبنك التنمية الزراعية» الى كراتشى ليبدأ فى ممارسة مهام منصبه الجديد بالمقر العام لشركة الخطوط الجوية الباكستانية فيما سيشرع اليوم فى مهمته الاكثر صعوبة وهى التفاوض مع الطيارين لانهاء اضرابهم. غير ان متحدثا باسم رابطة طيارى الشركة الباكستانية اعرب عن امله فى ان يكون بمقدور المدير العام الجديد لشركة الخطوط الجوية الباكستانية حل النزاع الذى اكمل اسبوعه الاول مسببا مشاكل للركاب وحالة من الارتباك فى المطارات الباكستانية وخسائر مادية للشركة «التى تعد الناقل الوطنى» قدرت بما يربو على ثمانية ملايين دولار امريكى. ورغم ان المدير العام الجديد لهذه الشركة يفتقر لخبرة كافية فى عالم النقل الجوى «فقد ابدى المتحدث باسم رابطة الطيارين فى بيانه الصحفى تفاؤلا بتعيين احمد سعيد محل شير افجان معتبرا هذا القرار الذى اتخذته امس حكومة الجنرال برويز مشرف مؤشرا يظهر حرصها على حل الازمة الراهنة، والى جانب مطالبتهم بزيادة الاجور وتحسين ظروف العمل والالتزام بالمعايير الدولية للسلامة الجوية» يتطلع الطيارون لاختيار ممثلين لهم فى مجلس ادارة شركة الخطوط الجوية الباكستانية. وكانت حكومة الجنرال برويز مشرف ألمحت غير مرة الى رغبتها فى خصخصة هذه الشركة. أ.ش.أ