يحظى المجندون في الجيش السنغافوري بخدمة خاصة تنطوي على رفاهية اذ لا يضطرون لتقشير البطاطا أو غسل الاطباق بل العكس يطرحون اراءهم في الطعام المقدم لهم على استمارة معدة لتقييم الطعام من سيء أو مقبول إلى جيد. ففي قاعدة بالو تيكونج العسكرية لتدريب المجندين الجدد تقدم وجبات شهية، كما تتوفر اسرة ناعمة ويسمح للوالدين بزيارة ابنائهم في القاعدة، وتحاول حكومة سنغافورة تيسير الخدمة العسكرية للشباب وجعلها مريحة بقدر المستطاع، والخدمة العسكرية اجبارية لكل شباب سنغافورة. ويقول قائد مركز التدريب الكولونيل لويونج بو «اننا نسعى لتعزيز شدتهم (المجندين) دون ان يفقدوا رباطة جأشهم» واضاف ان عدد سكان سنغافورة 3 ملايين نسمة وعلى الرجال ان يخدموا في الجيش وعلينا ان نعتني بكل واحد منهم، اننا نعلمهم المشي اولا ثم الخطوة السريعة قبل الجري. والامان يمثل جانبا كبيرا من التدريبات حيث يتم الغاء التدريب على العوائق في الايام الممطرة لتجنب انزلاق المتدريبن على العوائق المبتلة، كما تلغى التدريبات خلال العواصف الرعدية، وتم تخصيص برنامج تدريب خاص للمجندين الذين يعانون من السمنة الزائدة. ويسمح للمجندين استخدام الهواتف النقالة خلال فترة التدريب في المعسكر للتحدث مع عائلاتهم وصديقاتهم. لكن الكولونيل يؤكد بأن هذه التسهيلات والاسرة الناعمة لا تؤثر على شدتهم بل تحفزهم على التدريب الشاق. أ.ب