تجاهل بابا الفاتيكان نصائح اطبائه وترأس قداس عشية عيد القيامة رغم برودة الطقس لكنه غير طقوسه هذا العام ولم يمض للسير على «درب الآلام» والذي كان تسبب في كسر ساقه العام الماضي بعد ماض من الشباب ابرز محطاته كونه حارس مرمى لفريق كرة قدم. واحتشد حوالي 30 ألف شخص للصلاة فاضطر منظمو الاحتفال إلى إفساح مكان للمصلين خارج صحن الكنيسة بميدان القديس بطرس المترامي الاطراف على أضواء الشموع. إلا أن هبوط درجة الحرارة وهطول الامطار الغزيرة على غير العادة في هذا الوقت من العام دفع المسئولين إلى الاسراع بإعداد أماكن خاصة داخل الكاتدرائية. وخلال قداس عيد القيامة الذي يعتبره المسيحيون أقدس أعيادهم على مدار العام أضاء البابا الشموع وقام بتعميد ستة من أتباع الكنيسة الكاثوليكية من دول مختلفة والاستماع إلى اعترافاتهم. وألمح بابا الفاتيكان إلى أن احتفال الكنيسة الغربية والشرقية في نفس التوقيت هذا العام بهذه المناسبة الدينية الهامة دليل على «توحد الكلمة بصورة رائعة». وكان بابا الفاتيكان قاوم ضعفه البدني الشديد حيث حمل على منكبيه صليبا خلال مسيرة «الجمعة الحزينة» والتي طافت أرجاء الفاتيكان. وللمرة الاولى منذ 22 عاما لم يحاول البابا السير على ما يعرف بطريق الآلام الذي يحيى ذكرى 14 محطة على طريق صلب المسيح بوادي الجمجمة أو حقل الدم كما يذكر الانجيل بعد موافقة الحاكم الروماني آنذاك بيلاطس البنطي على صلبه بإلحاح من قادة اليهود الدينيين الذين أسلموه حسدا في عام 33 للميلاد تقريبا. واكتفى البابا بالركوع واتبع معظم الطقوس من نقطة متميزة على ربوة تنتهي عندها المسيرة وانضم إلى المصلين في المحطتين الاخيرتين. ولم يعلن رسميا عن سبب تغيير تحركات بابا الفاتيكان إلا أن المراقبين أرجعوا ذلك إلى الصعوبة المتزايدة التي يجدها في الصعود على الدرج على طريق الالام. ومنذ سقط البابا وكسرت ساقه وأجريت له جراحة تركيب مفصل للفخذ في عام 1994 توقف عن تقليد حمل الصليب الخشبي الثقيل خلال «مسيرة طريق الالام» ولكنه لا يزال يسير على قدميه في أرجاء الفاتيكان. وظهرت أعراض مرض باركنسون أو الشلل الرعاش على البابا كالعادة ويعتقد انه من العوامل التي أضعفت صحة حبر الفاتيكان الذي كان يمارس التزلج على الجليد وكان يلعب في مركز حارس مرمى كرة القدم. يذكر أن بابا الفاتيكان من أصل بولندي. د.ب.ا البابا خلال ترؤسه القداس أ.ب
