أعلنت الشرطة البريطانية أمس ان انفجاراً هز مركزاً خالياً لفرز البريد في شمال لندن الليلة قبل الماضية ولم يسفر عن وقوع اصابات. ووقع الانفجار في ادجوير روود وأدى الى تحطيم نوافذ المبنى، وقال متحدث باسم الشرطة «لم يكن أحد موجوداً في المبنى وقت الانفجار». وفيما لم تتبن أية جهة مسئولية الانفجار قالت الشرطة ان من المحتمل ان تكون جماعة الجيش الجمهوري الحقيقي المنشقة عن منظمة الجيش الجمهوري الايرلندي هي مدبرة الانفجار. ويأتي الحادث بعد يومين من اصدار جماعة الجيش الحقيقي بياناً توعدت فيه بمواصلة نضالها لانهاء الحكم البريطاني لايرلندا الشمالية. وقال آلان فراي نائب مساعد مفوض الشرطة «شكوكي تتجه نحو الجيش الجمهوري الحقيقي. ادجوير روود شارع مزدحم جدا» توجد حانة قريبة جدا من مكتب الفرز. اي شخص زرع هذه الشحنة لم يفكر في الاضرار والاصابات التي كان من الممكن ان تسببها». وقال انه تم تلقي تحذيرات مشفرة قبل الانفجار. وذكر فراي ان الشحنة تركت خارج مكتب الفرز. واضاف انه لم تقع سوى اضرار طفيفة بالمبنى. رويترز
