بعد ساعات من تفجيري كفار سابا قرب تل أبيب انفجرت عبوة ناسفة صباح أمس بحاجز للاحتلال قرب قلقيلية المقابلة لكفار سابا زعم الجيش الاسرائيلي انها لم تسفر عن اصابات وسط تأكيد حركة حماس، لاغتيال حارس مؤسسها أحمد ياسين بقصف صهيوني خلافاً لمزاعم الاحتلال حول افنجار بمنزله في وقت دعت قيادة الانتفاضة لتصعيد المظاهرات غداً في ذكرى اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) ويوم الجمعة المقبل. وانفجرت صباح أمس عبوة ناسفة قرب حاجز عسكرى اسرائيلى فى منطقة قلقيلية شمال الضفة الغربية ولم تقع اصابات او اضرار بحسب مزاعم الاحتلال. وذكر شهود عيان ومصادر عسكرية اسرائيلية ان قوات الاحتلال قامت باغلاق المنطقة والبحث عن منفذى حادث الانفجار. وكانت مجموعة «كتائب شهداء الاقصى» الاسلامية أعلنت أمس مسئوليتها عن تفجير عبوة ناسفة مساء السبت الماضي في احدى ضواحي تل ابيب اسفرت عن اصابة شخص واحد بجروح خطرة. وفي بيان تلقته وكالة فرانس برس في بيروت، اوضحت «كتائب شهداء الاقصى» التي تبنت سابقا عمليات ضد الجيش الاسرائيلي ومنها في القدس الشرقية في يناير الماضي «ان تفجير عبوة ناسفة في وسط مدينة كفار سابا الذي ادى الى جرح اسرائيلي هو رد على العدوان الاسرائيلي المتواصل على شعبنا في فلسطين وجنوب لبنان المجاهد» مؤكدة استمرار مجموعاتها «بتوجيه ضرباتها في كل مكان وزمان لقوات العدو الاسرائيلي». واشارت المجموعة الى ان العملية هي «تحية لمجاهدي حزب الله» اللبناني الذين قاموا السبت الماضي بقتل جندي اسرائيلي في منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها في جنوب لبنان والتي تستمر اسرائيل باحتلالها ويطالب لبنان بسيادته عليها. وكان متحدث اسرائيلي قال ان شيمون بيريز وزير خارجية حكومة الاحتلال بعث برسائل قوية «ناشد فيها الولايات المتحدة وكوفي عنان الامين العام للامم المتحدة وفرنسا التدخل قبل تصاعد الامور وحدوث انفجار خطير» في لبنان. ونفى جيش الاحتلال في هذه الأثناء مسئوليته عن استشهاد الناشط في حركة (حماس) محمد ياسين نصار (24 سنة) في انفجار مساء السبت في مدينة غزة زاعماً انه قضى اثناء اعداد عبوة ناسفة. وقال الناطق باسم الجيش الجنرال رون كيتري لاذاعة الجيش «لا يد لنا (في الحادث) كنا نعرف انهم كانوا يعدون امرا مشبوها وانفجر فيهم». واصيب اربعة اشخاص اثنان منهم بجروح بالغة في انفجار اكد شهود انه ناجم عن قصف الجيش الاسرائيلي لمنزل القتيل في حي الزيتون في مدينة غزة. لكن عبد العزيز الرنتيسي احد قياديي حماس قال في المقابل «نتهم اسرائيل بانها قامت بهذا العمل وهي عملية اغتيال وضرب منزل آمن». واكد الرنتيسي ان «والد الشهيد اخبرنا انه فيما كانوا جالسين في المنزل سقطت القذائف عليهم» موضحا ان العملية كانت قصفا للمنزل، وسكان الحي اكدوا سقوط القذائف من اتجاه منطقة معبر المنطار (كارني). واضاف الرنتيسي كنا في بداية الحادث متحفظين لكي نسمع كلام الشهود وصاحب المنزل الذي اخبرنا بما لا يدعو الى الشك ان المنزل تم قصفه من قبل العدو الصهيوني. ومن جهة اخرى اكد مصدر امني فلسطيني ان اجهزة الامن الفلسطينية فتحت تحقيقا فوريا في الحادث لمعرفة الملابسات والظروف التي تم فيه الانفجار. وعلى الرغم من ان الجهات الامنية الفلسطينية المختصة لاتملك احصائيات دقيقة لعدد الدبابات والمصفحات التى نشرتها قوات الاحتلال فى الضفة الغربية وقطاع غزة فان المعلومات المتوفرة لديها تفيد بأن جميع المدن الفلسطينية تمت محاصرتها بالدبابات والسيارات المصفحة فى حين تعد كل مستوطنة قريبة من خط التماس ثكنة عسكرية اسرائيلية حيث يوجد فى كل واحدة منها مالايقل عن اربع دبابات و 12 مصفحة حسبما اوضح مصدر امنى فلسطينى رفيع المستوى. ودعت القوى الوطنية والاسلامية جماهير الشعب الفلسطيني الى المشاركة غداً الثلاثاء في احياء يوم الأسير الفلسطيني عبر مسيرات وفعاليات للمطالبة باطلاق سراح جميع الأسرى، وكذلك احياء ذكرى استشهاد القائد خليل الوزير «أبو جهاد». واعتبرت هذه القوى في بيان أصدرته تحت عنوان «نداء الحرية للأسرى الابطال» يوم الجمعة المقبل يوماً لمواجهة التهويد والتهجير والاستيطان يعبر عنه بتنظيم مسيرات جماهيرية عارمة. وحثت جميع المؤسسات الرسمية والشعبية على دعم المناطق المعرضة للمواجهات والمهددة بالتوصيل، ولمواجهة استفحال الاستيطان وعمليات التهويد والتطهير العرقي، اضافة الى المشاركة الجماعية في تعزيز التكافل الاجتماعي. وذكرت ان الاتصالات الأمنية التي تترافق مع استمرار العدوان، وتصريحات الارهابي شارون التي يزعم ان الفلسطينيين يرضخون بسبب الضربات التي يوجهها الجيش لهم، انما تشكل اهانة لشعبنا ولسلطتنا وللأمتين العربية والاسلامية، وتقدم لاسرائيل الغطاء الذي يكرس عدوانيتها.