بدأ الحزب الاتحادي الديمقراطي المعارض الذي يتزعمه محمد عثمان الميرغني رئيس التجمع المعارض بالخارج في وضع اللمسات النهائية لتكوين الهيئة الاتحادية المنوط بها قيادة عمل الحزب حتى قيام مؤتمره العام، وعلمت «البيان» ان التمثيل في الهيئة سيشمل الاقاليم وكافة القطاعات وانه لن يشمل مجموعة الشريف زين العابدين الهندي. وأوضح مصدر رفيع المستوى بالمكتب السياسي للحزب الاتحادي لـ «البيان» ان وفداً من لجنة التوحيد غادر الخرطوم الى القاهرة خلال اليومين الماضيين لعقد سلسلة من الاجتماعات مع زعيم الحزب لوضع التشكيل النهائي للهيئة التي اتفق على قيامها جميع الأطراف المتصارعة في الحزب. وقال المصدر ان الوفد سيقترح على زعيم الحزب تمثيل الاقاليم في الهيئة اعتماداً على كثافة الاقليم السكانية والأصوات الانتخابية التي حصل عليها الحزب في انتخابات 1986م في الاقليم المعني وأن تصل مجمل مقاعد الاقاليم في الهيئة الى مئتي مقعد كما ان الهيئة ستطرح لزعيم الحزب تمثيل قطاعات الشباب والطلاب والمرأة والمهنيين ورجال الأعمال والمزارعين في الهيئة بقدر حجمهم وعطائهم في العمل السياسي خلال سنوات الانقاذ الحالية. وأضاف بأن الاتفاق في الداخل يقضي بمنح تلك القطاعات 120 مقعداً. وأن يشكل تمثيل الاقاليم والقطاعات في الهيئة الاتحادية 75% بينما يمنح نواب الحزب في البرلمانات الديمقراطية وقيادته السياسية نسبة الـ 25% المتبقية من المقاعد، وشدد على ان قيام الهيئة لن يتجاوز الأول من مايو المقبل. وأوضح بأن التمثيل لن يشمل فقط مجموعة الشريف زين العابدين الهندي خاصة وانهم سجلوا حزباً وتوالوا مع الحكومة وبالتالي أصبحوا خارج الخارطة السياسية للحزب الاتحادي المعارض.