افاد استطلاع اجرته صحيفة «ديلي ميل» ونشرت نتائجه امس في لندن ان 70% من البريطانيين يريدون ان يبقى النظام ملكيا على ان يتم تحديثه ليتماشى مع العصر رغم الفضيحة التي كانت بطلتها الكونتيسة صوفي زوجة النجل الاصغر للملكة اليزابيث. واعرب 19 % من البريطانيين عن رغبتهم باستبدال النظام الجمهوري بالنظام الملكي مقابل 16 % عام 1999، حسب هذا الاستطلاع الذي اجرته مؤسسة موري. ويرغب 69 % من المنادين بالجمهورية بان يحل رئيس منتخب بالاقتراع المباشر مكان المملكة واذا كان 70% (74 % عام 1999) من البريطانيين يريدون ابقاء الملكية فان 65 % يعتبرون ان عليها ان تتماشى اكثر مع العصر «لكي تعكس التغيرات في المجتمع البريطاني»، بينما لا مانع لدى 30 % ان تبقى الملكية كما هي. وكانت الدعوات الى تعديل النظام الملكي او حتى الى الغائه من قبل المتطرفين تزايدت اخيرا اثر التصريحات التي ادلت بها صوفي كونتيسة ويسكس زوجة الامير ادوارد الى صحفي تنكر بلباس شيخ عربي. وكان الصحافي خدع الكونتيسة صوفي عندما قدم نفسه على انه زبون محتمل لشركة علاقات عامة تديرها زوجة الامير ادوارد. واضافة الى الملاحظات الجارحة بحق رئيس الوزراء توني بلير وزوجته شيري لم تتردد الكونتيسة صوفي في القول انها تستفيد من ارتباطاتها بالعائلة المالكة للحصول على عقود لشركتها للعلاقات العامة. وامام الضجة التي اثارتها هذه التصريحات استقالت صوفي من رئاسة الشركة. ويدعم 68 % من البريطانيين فكرة انشاء «سجل المصالح الملكية» على ان يتضمن مصادر الدخل لدى افراد العائلة المالكة. ووقع نحو خمسين نائبا غالبيتهم من حزب العمال الثلاثاء الماضي على مذكرة تدعو الملكة الى اعتماد هذا السجل وردا على سؤال حول ولي العهد الامير تشارلز اعتبر 47% انه يجب ان يتزوج من رفيقته كاميلا باركر بويلز مقابل 28 % رأوا العكس. وفي حال اراد الامير تشارلز الزواج مجددا فان 64% لا يمانعون ان يصبح ملكا مقابل 67 % يعارضون ان تصبح كاميلا ملكة. واجري هذا الاستطلاع عبر الهاتف من العاشر الى الثاني عشر من ابريل وشمل عينة من 1003 اشخاص. أ.ف.ب