حسمت الادارة الجديدة لشبكة «ان تي في» التلفزيونية الروسية الصراع لصالحها امس معلنة السيطرة على الامور من خلال تغيير الحرس مستعينة بقوات التحية قائلة ان العاملين في الشبكة انقسموا ما بين مؤيد للرحيل والامتناع ، عن العمل وهم حوالي 80% حيث وقع العديد منهم على خطاب استقالة جماعية، واخرون يريدون العمل تحت الادارة الجديدة التابعة لشركة جاز بروم الروسية ونفت في الوقت نفسه اللجوء إلى القوة للسيطرة على الوضع بالرغم من تأكيدها الاستعانة بالشرطة التي منعت المحتجين على الادارة الجديدة من دخول مكاتبها. وقالت الادارة الجديدة للشبكة انها تعتزم استئناف العمل بالتعاون مع العاملين القدامى الذين يرغبون في الاستمرار معها. وأشارت «سى ان ان» الى أنه على الرغم من أن حالة من التوتر سادت الموقف الا أنه لم تقع أية أعمال عنف.. موضحة ان نحو 80% من العاملين فى الشبكة قد قرروا الرحيل. ووقع عشرات من الصحفيين العاملين بالمحطة خطاب استقالة جماعي بعد أن استولت شركة الغاز التي تملكها الدولة جازبروم على المحطة المستقلة. وأوردت وكالة إنترفاكس للانباء أن أكثر من 30 صحفيا من جملة 400 صحفي وقعوا الخطاب. ونسبت الوكالة إلى قارئة الاخبار الشهيرة سفيتلانا سوروكينا قولها «لم يكن لدينا أي خيار آخر». وكانت الوكالة قد نقلت عن المتحدة باسم «ان تي في» ان الشرطة منعت امس الصحافيين الذين يحتجون على الادارة الجيدة من دخول مكاتبها. وقالت تاتيانا بلينوفا انه لم يسمح للصحافيين بالالتحاق بمراكز عملهم وان قوات النخبة في وزارة الداخلية حلت مكان اجهزة الامن التابعة للشبكة. واضافت ان فلاديمير كوليستيكوف الذي عين في 3 الجاري مديرا للتحرير لـ «ان تي في» والذي لم يعترف به الصحافيون، وصل الى المكان «مع المجموعة التي استولت على ان تي في». وقالت «انها عملية وضع يد مسلحة. هذا بالضبط ما كان اكد لنا الاخرون (الادارة الجديدة عقب اجتماع استثنائي للمساهمين في 3 الجاري) انه لن يحصل». وكانت الادارة الجديدة اعلنت الجمعة سيطرتها على قسم التحرير ومالية الشبكة الروسية التي فقدت استقلاليتها وطلبت من الادارة المنتهية ولايتها الكف عن المقاومة والانصراف. لكن قسم التحرير في ان تي في رفض هذه المطالب ورفض الصحافيون الذين وقفوا الى جانب مديرهم العام ورئيس التحرير الذي اقيل يفجيني كيسييف، الانصياع للادارة الجديدة معتبرين تعيينها غير شرعي ومحاولة من الكرملين لكم الصحافة المستقلة. الوكالات
