هاجم مقاتلون كشميريون معسكراً للجيش الهندي في اقليم كوبوارا بولاية جامو وقتلوا ضابطاً برتبة نقيب وأربعة جنود، فيما أصيب ثمانية آخرون بجراح خطيرة الليلة قبل الماضية، بعد ساعات من مصرع اثنين من زعماء حزب المؤتمر الهندي، فيما تواصل الشرطة الهندية البحث عن زارعي قنبلة بالقرب من مكتب رئيس الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجبايي. وذكرت مصادر الشرطة ان الهجوم الذي شنه مقاتلون كشميريون على معسكر الجيش الهندي في قرية لاسي بورا في كويوارا بجامو أوقع خمسة قتلى بينهم ضابط وأربعة جنود وألحق اصابات بالغة بثمانية جنود. وأوضحت المصادر ان المقاتلين استخدموا البنادق الآلية والقنابل في الهجوم المفاجئ على المعسكر مما أحدث حالة من الذعر. وقال مسئول هندى فى تصريح له انه تم نقل الجرحى الى المستشفى، وان قوات الامن بدأت حملة مطاردة واسعة بحثا عن هذين المسلحين. واعلنت جماعة «لاشكارى توبيا» أو الجند الطبية عن مسئوليتها عن الهجوم حيث اعلن متحدث باسم الجماعة ان عضوين من فرقتها الانتحارية هاجما المعسكر بالاسلحة الآلية والقنابل وقتلا عددا من افراد الامن. وصرح المتحدث بان عضوى فرقة الفدائيين عادا بسلام بعد الهجوم الى قاعدتهما. ونقلت صحيفة «الصفا» الصادر بالأوردية عن أبو أسامة ناطق بلسان الجماعة في اتصال هاتفي بأن عنصرين استشهاديين من الجماعة نفذا الهجوم وعادا سالمين. من جانبه حدد ضابط بالجيش الهندي ضحايا الهجوم بثلاثة جنود قتلى، ولقي رابع مصرعه متأثراً بجراحه أمس. وفي وقت سابق لقي اثنان من زعماء حزب المؤتمر الوطني الهندي الحاكم في كشمير مصرعهما في هجومين منفصلين. ونسبت وكالة الانباء الهندية «برس ترست» الى مصادر رسمية هندية القول ان الهجومين وقعا أمس في منطقتي بامبوري وقرية تقع في منطقة بادجام بوسط كشمير. وعلى صعيد متصل تواصل الشرطة الهندية البحث عن مجهولين زرعوا قنبلة بالقرب من مكتب رئيس الوزراء. على صعيد آخر ذكر مسئول هندى كبير فى الشرطة الهندية فى تصريحات مماثلة أن الشرطة تعمل وفقا لفرضية مفادها ان جماعات ثائرة مدعومة من المخابرات الباكستانية يمكن ان تكون وراء هذا العمل. الوكالات