تعززت إشارات التفاؤل باستعادة لبنان أجواء السلم والوئام الأهلي ونزع فتيل الشحن الطائفي بالتزامن مع الذكرى السادسة والعشرين للحرب الأهلية التي دمرت لبنان طيلة 15 عاماً. وغداة لقاءات تصالحية بين الحكومة وزعيم الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط دعا البطريرك الماروني اللبناني مار نصر الله صفير الى التضامن مع سوريا لاستعادة الجولان وللوقوف صفا واحدا بعيدا عن الطائفية والمذهبية حتى لايظهر لبنان بلدا مشرذما غير قادر على تسيير اموره بذاته ويظهر بلدا موحدا قادرا على النهوض ليأخذ دوره التقليدي. اعلن صفير فى رساله عيد الفصح المجيد أمس وفى موقف لافت منه ومغاير عن جميع مواقفه التى كان يعلنها طوال الفترة الماضية، أعلن ان مصلحة لبنان تقضى بان يكون على اوثق علاقة مع جارته الاقرب اليه وهى سوريا شرط ان يكون بين الدولتين تنسيق والتزام صادق بالمواثيق ومنها اتفاق الطائف الذى نص على ضرورة اعادة تمركز القوات السورية بعد مرور عامين على توقيعه. الوكالات
