سعى حاخام شاس المتطرف عوفاديا يوسف للتنصل من تصريحاته حول ابادة العرب بزعمه مجدداً انه قصد «قتل الارهابيين فقط» وذلك بعد تزايد الدعوات العربية لاهدار دمه. وقال الحاخام هذا في تصريح لصحيفة «يديعوت احرونوت» في هذا الخصوص اريد التوضيح ان تصريحاتي كانت تستهدف فقط الارهابيين الذين يقتلون ابرياء بشكل اعمى. وأضاف «لم يكن القصد، لا سمح الله، اغتيال غير يهودي يعيش معنا في سلام». وكان رجل دين شيعي لبناني دعا الخميس الى اهدار دم الحاخام يوسف. وقال رئيس هيئة علماء جبل عامل الشيعية الشيخ عفيف النابلسي ان دم هذا الشيطان الخبيث والارهابي الكبير (الحاخام) ... يجب ان يهدر، مضيفا ان على الفلسطينيين اولاً والمسلمين ثانيا قتله، وهو على فراشه، وانزال حكم الله فيه واعدامه بأي وسيلة كانت. وهذه التهديدات اخذت على محمل الجد في اوساط الحاخام التي طلبت من جهاز الامن الاسرائيلي شين بيت توفير الحماية له كما ذكرت يديعوت احرونوت. الى ذلك توجه وزير الداخلية الاسرائيلي ايلي يشاي الى رئيس «الشباك» آفي ديختر ورئيس حكومة الاحتلال ارييل شارون بطلب لفحص مستوى جدية الأنباء عن المليونير الأردني الذي عرض مليون دولار مقابل رأس الحاخام يوسف، وطلب يشاي فحص ما اذا كان يجب وضع حراسة على الحاخام في ذهابه وعودته من والي البيت، وبدون صلة بهذا التوجه قرر افراد عائلة الحاخام عدة وسائل حذرة في اثناء ظهوره في المناسبات العامة، لكن «الشباك» قرر انه ليس ثمة ضرورة الآن لوضع حراسة على الحاخام عوفاديا يوسف.