أعلن عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ان القيادتين المصرية والأردنية بصدد بلورة مبادرتهما للتهدئة والبقاء على ما تحقق خلال مفاوضات طابا وسط بدء الوزير الدرزي صالح طريف زيارة إلى عمان ومن بعدها الى القاهرة. وقال العاهل الاردني ان بلاده بصدد بلورة مبادرة مع مصر لاستئناف عملية السلام وطرحها على الفلسطينيين والاسرائيليين بعد ان تمت مشاورة الادارة الامريكية بشأنها. وأوضح العاهل الاردني الذي يقوم بزيارة الى الولايات المتحدة الامريكية حاليا في حديث نشرته صحيفة «الاهرام» المصرية أمس انه سيلتقي الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات عقب عودته الى عمان في ختام زيارته الى واشنطن. واكد في هذا الصدد ضرورة البناء على ما تحقق في محادثات طابا التى قال ان الفلسطينيين والاسرائيليين اقتربوا كثيرا خلالها من التوصل الى اتفاق نهائي. وفي السياق نفسه نقلت الصحيفة عن مسئول أردني كبير قوله ان الرئيس مبارك استطاع خلال زيارته الاخيرة الى واشنطن تحريك الموقف الامريكي تجاه اعادة المشاركة فى قضية السلام. ولم تشر الصحيفة الى هوية المسئول مكتفية بالقول انه شدد على ان ثمة ارضية لاستثمار المبادرة المصرية ـ الاردنية لتحريك العملية السلمية. ووصل الى عمان الليلة قبل الماضية صالح طريف الوزير بلا وزارة بالحكومة الاسرائيلية فى زيارة للاردن يلتقى خلالها مع عدد من المسئولين الاردنيين. وقالت مصادر مطلعة ان الوزير سينقل رسائل سياسية من ارييل شارون رئيس وزراء دولة الاحتلال الى كبار المسئولين الاردنيين تتعلق بوجهة نظره تجاه الاحداث فى الاراضى الفلسطينية. وذكرت المصادر ان طريف سيقوم بزيارة مماثلة لمصر بعد اختتام زيارته لعمان. لكن النائب الأردني حمادة فراعنة الصديق الشخصي لطريف قال أمس ان زيارة الأخير للأردن هي زيارة «شخصية بحتة» لن يلتقي خلالها مسئولين اردنيين خلافا لما اعلن في السابق. وقال فراعنة، عضو لجنة فلسطين البرلمانية، لوكالة فرانس برس: «التقيت مساء امس الأول الوزير طريف الذي وصل الى الاردن برفقة عدد من افراد اسرته في زيارة شخصية بحتة يلتقي خلالها عددا من اصدقائه ومعارفه في الاردن». واضاف فراعنة «حسب معلوماتي، فان طريف لم يلتق مسئولين اردنيين خلال زيارته للاردن خلافا لما تردد امس ولا يتضمن برنامج زيارته لقاءات مع مسئولين». ولم يكن ممكنا حتى الآن تأكيد هذه المعلومات من مصادر دبلوماسية اسرائيلية او رسمية اردنية حيث ان يوم الجمعة يوم عطلة في الاردن. الوكالات