رفض نيكوس رولانديس وزير السياحة القبرصي الانتقادات الموجهة إلى المشروع الذي يتبناه لبناء نصب ضخم لالهة الحب إفروديت، مشيرا إلى أن برج إيفيل واجه معارضة مماثلة قبل بنائه. وجاء هذا الرفض ردا على بيان أصدرته غرفة الفنون الجميلة القبرصية ونددت فيه بشدة بالمشروع. وقال البيان ان هذه الخطة تجرد قبرص من سمتها كمعرض مفتوح للتاريخ. واعترف رولانديس في تصريحات نشرتها صحيفة «سايبريس» ميل الناطقة بالانجليزية الخميس بأن الوزارة تميل إلى إقرار تنفيذ هذا المشروع كمزار سياحي ورمز للجزيرة. وقال ان الوزارة كلفت فريقا من المهندسين المعماريين والمثالين العالميين بوضع مخطط مقترح للتمثال. ويتوقع أن يضاهي تمثال إفروديت الهرم الاكبر بمصر أو الكولوسيوم اليوناني الشهير (المدرج الروماني) في عظمتهما. وكان رولانديس نجح في تسويق هذه الفكرة خلال مسابقة ملكة جمال العالم التي استضافتها قبرص في مايو العام الماضي. وفي حالة موافقة الحكومة القبرصية بصورة نهائية على المشروع، فسوف يبنى التمثال الضخم بالقرب من مدينة بافوس بجنوب غرب الجزيرة وتقول أساطير قبرصية ان إفروديت ولدت من زبد البحر على سواحل هذه المدينة الاثرية. د. ب. ا