التقى الرهينة الامريكي المفرج عنه جيفرى شيلنج برئيسة الفلبين جلوريا ارويو التي تعهدت من جانبها بمواصلة الحملة ضد جماعة ابو سياف التي اختطفته دون هوادة فيما اعلنت عن تحطم مروحية عسكرية تقل مجموعة من الحرس الرئاسي. فقد وصل شيلنج الذي انقذه الجيش الفلبيني الى مانيلا امس قادما من جزيرة جولو التي احتجز فيها رهينة لاكثر من سبعة اشهر. وتوقفت الطائرة في مانيلا لبعض الوقت قبل ان تواصل رحلتها الى مدينة باجيو الشمالية حيث التقى الرهينة بالرئيسة الفلبينية جلوريا اروميو قبل ان يتم تسليمه الى السفارة الامريكية في وقت لاحق. وتم انقاذ شيلنج امس الاول بعد معركة بالاسلحة استمرت 45 دقيقة بين سرية من مشاة البحرية ومجموعة من قوات ابو سياف في جولو، وقالت ارويو ان المتمردين اصيبوا بخسائر فادحة لكنها لم تكشف اي تفاصيل. وقالت ارويو امس ان الحملة ضد ابو سياف ستستمر دون هوادة بالرغم من انقاذ الرهينة الامريكي. واضافت أن «الحرب الشاملة» ضد جماعة أبو سياف في جزيرة جولو بإقليم سولو على بعد ألف كيلومتر جنوب مانيلا، ستستمر حتى يتم إنقاذ الرهينة المتبقي الفلبيني رولاند أولاه وتحييد المتطرفين. ويعد أولاه الرهينة الوحيد المتبقي من 21 شخصا اختطفتهم الجماعة من منتجع جزيرة سيبادان الماليزية في إبريل الماضي. وكان بقية رهائن المجموعة قد تم إطلاق سراحهم في أغسطس و سبتمبر الماضيين مقابل أكثر من 17.5 مليون دولار من أموال الفدية. وقال البريجادير جنرال روميو دومينجيز أن فريقا مشتركا من قوات الجيش والبحرية والشرطة يواصل عملية مطاردة وحدة أبو سابايا المتحدث بلسان جماعة أبو سياف، والتي كانت قد هددت بقطع رأس شلنج الاسبوع الماضي. في غضون ذلك تحطمت مروحية عسكرية تقل سبعة من حراس ارويو وطاقمها من اربعة افراد امس بالقرب من مدينة باجويو الجنوبية. وقال الكابتن الفين لاجامو لرويترز عبر الهاتف «حدد مكان تحطم الطائرة ولا نعرف ما اذا كان هناك ناجون». وقال الجيش ان الطائرة الهليكوبتر كانت في طريقها الى مدينة قريبة حين تحطمت فيما يبدو في احوال جوية جيدة، ويجري تحقيق لمعرفة سبب سقوطها.الوكالات