حذر وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بتصعيد استهداف مؤسسات السلطة الفلسطينية حال استمرار انطلاق قذائف الهاون ضد الاحتلال وسط تأكيد مسئول أمن فلسطيني ان ليس بمقدور السلطة وقف المواجهات في ظل الحشود العسكرية الاسرائيلية. والتقى رئيس جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي (شين بيت) افي ديختر هذا الاسبوع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووجه اليه تحذيرا، حسبما افاد مصدر اسرائيلي أمس. وقالت صحيفة «معاريف» العبرية ان ديختر نقل تحذيرا من وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الى عرفات ومفاده ان اسرائيل ستضرب مباشرة المؤسسات المرتبطة بالسلطة الفلسطينية في حال تواصل القصف الفلسطيني بقذائف الهاون، ولم تحدد الصحيفة مكان او موعد اللقاء بين عرفات والمسئول الاسرائيلي. ولم يتم تأكيد حصول اللقاء من مصدر فلسطيني واشارت الصحيفة الى الطابع السري للقاء. إلى ذلك اتهم مسئول فلسطيني رفيع إسرائيل بأنها تعيق جهود الفلسطينيين في خفض المواجهات في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال رشيد أبو شباك نائب محمد دحلان رئيس الامن الوقائي في غزة، لراديو إسرائيل ان السلطة الفلسطينية يمكن أن تتخذ الخطوات اللازمة لتنفيذ المطالب الاسرائيلية بخفض العنف، إلا أنه قال انه كمسئول أمني فإنه لا يستطيع هو نفسه أن يفعل شيئا عندما تكون دبابة إسرائيلية تقف على بعد 000،1 متر فقط من مكاتبنا. ووصف الاتهامات الاسرائيلية له بأنه يلعب دورا رئيسيا في المواجهات ضد إسرائيل بأنها غير منطقية. وقال انه يرى فرقا هاما بين رفضه اتخاذ إجراء لمنع أعمال العنف ضد الاسرائيليين وبين تدخله المباشر في مثل تلك الاعمال. وتقول إسرائيل ان أبو شباك هو الذي أمر الفرقة 17 الخاصة بشن هجمات ضد أهداف إسرائيلية. ورد المسئول الفلسطيني على ذلك بقوله إن ذلك أمر مضحك. كيف أتهم بإصدار أوامر للفرقة 17 وأنا لست جزءا من تلك القوة. الوكالات