أكد الصادق المهدي زعيم حزب الأمة السوداني المعارض ان المكتب القيادى للحزب أقر آلية للتعاون مع الحكومة فى القضايا القومية وتوصل الى رؤية حول تكملة الاتفاق مع جبهة الانقاذ الحاكمة حول النقاط التى توصل اليها الجانبان فى حوارهما المشترك. وذكر المهدى ان الحزب سيعلن غداً الأحد للرأى العام رؤيته للتعامل مع الحكومة مستقبلا على ضوء قرارالمكتب القيادى فى هذا الشأن الى جانب موقفه من الورقة الأمريكية والاجراءات الاقتصادية الأخيرة والمبادرات المطروحة داخليا لتحقيق الحل السياسى الشامل. وقال ان الحزب يدرس الان مبادرتين وطنيتين قدمتا من الدكتور الصادق بشير ودفع الله الحاج يوسف معربا عن تفاوله بقرب تحقيق الحل السياسى الشامل، مشيرا الى ان المبادرات المطروحة كافة ستنشط خلال الفترة المقبلة. كما أكد عبدالنبي علي أحمد عضو المكتب القيادي لـ «البيان» ان الآلية الجديدة تهدف الى المساهمة في تحقيق الحل السياسي الشامل. وأضاف ان الآلية تدفع بين الحزب والحكومة للتعاون في المجالات التي تساعد على تحقيق السلام واعادة الديمقراطية. وقال ان الأمة على استعداد للمشاركة في الحكومة في منتديات ومؤتمرات أو لجان لتأسيس دستور يفضي الى تحقيق ذلك الغرض. وأوضح ان حزب الأمة ملتزم بتحقيق أهدافه بانتهاج الوسائل السلمية وانه يدعو الآخرين الى انتهاج نفس أسلوبه، وسيتعاون مع الحكومة لاقصى حد من أجل تحقيق السلام والديمقراطية. وأشار عبدالنبي الى استعداد كوادر الحزب للمشاركة في الخدمة المدنية اذا ما أفسحت الحكومة المجال للآخرين وذلك من أجل تعضيد دولة الوطن وافساح المجال لكل القوى السياسية بالمشاركة في تلك المواقع، ولكنه استدرك قائلاً بأن مشاركة الحزب في السلطة تبقى مرهونة بتنفيذها للشروط التي أبداها الحزب في وقت سابق. وأشار الى استمرار الحوار بين الحزب والحكومة في جميع القضايا التي تؤدي الى السلام وترسيخ الديمقراطية.