أعلنت الامم المتحدة ان الجولة الثانية من محادثاتها مع العراق والتى انطلقت اواخر فبراير الماضى لن تقام فى شهر مايو المقبل كما كان مقررا لايجاد سبل لتحريك العلاقة بين المنظمة الدولية، وبغداد بعد نحو عامين ونصف العام من الجمود مشيرة الى انها قد تقام فى شهر يونيو المقبل او حتى بعد ذلك. وكانت الجولة الاولى من المفاوضات التى حضرها من جانب الامم المتحدة سكرتير عام المنظمة الدولية كوفى عنان ومن جانب بغداد وفد برئاسة وزير خارجية العراق محمد سعيد الصحاف قد جرت خلال يومى 26 و 27 فبراير الماضى وانتهت باتفاق الطرفين على الالتقاء مجددا فى مايو المقبل. وقال متحدث باسم الامم المتحدة لوكالة الانباء الكويتية كونا ان موعد مايو اصبح خارج الحسبة مشيرا الى ان الاوراق التى سلمها الوفد العراقى الى عنان والتى قام بدوره بتسليمها الى مجلس الامن برفقة تقرير له حول المفاوضات يجرى مراجعتها فى عدد من العواصم العالمية. وقال المتحدث الدولي لكونا ان أراء اعضاء مجلس الامن حول فحوى الاوراق التى قدمها الجانب العراق ستكون مهمة فيما يتعلق بالجولة الثانية من تلك المباحثات الدولية مع الحكومة العراقية مشيرا الى ان تحديد موعد جديد لن يتيسر قبل اكتمال المراجعة الحالية. وذكر ان مكتب السكرتير العام يظل على اتصال بالبعثة العراقية لدى الامم المتحدة فيما يتعلق بتفاصيل الجولة الثانية من المحادثات. وتغطي مباحثات الامم المتحدة مع الحكومة العراقية عددا كبيرا من القضايا منها اسرى ومرتهني الكويت لدى العراق واستئناف التفتيش الدولى على اسلحة العراق المحظورة ونظام العقوبات الحالى وبرنامج النفط مقابل الغذاء. ومن المقرر ان يقوم عنان بمهمات خارج نيويورك حيث مقر الامم المتحدة فى الفترة من 14 الى 18 مايو يحضر خلالها مؤتمرا حول البلدان الاقل نموا فى العاصمة البلجيكية بروكسل. ويقول دبلوماسيون ان من بين الاسباب الاخرى الداعية لارجاء المفوضات مع العراق ان الادارة الامريكية لا تزال تواصل مراجعة سياستها ازاء العراق. كونا