نددت حركة حماس بالصمت العربي تجاه تصعيد ارييل شارون الحرب ضد الفلسطينيين بالتزامن مع اعتبار البابا شنودة الدعم العربي للفلسطينيين وانتفاضتهم غير كاف. واكدت حماس في بيان ان هذه الحرب الجبانة التى يشنها الارهابي شارون وزمرته الارهابية على ابناء شعبنا الفلسطيني ويتجرأ فيها على اقتحام مناطق قد خرج منها لدليل على مخططات القتل والتدمير التي ينفذها العدو برا وبحرا وجوا. واضافت حماس ان شعبنا الذي يقاوم ويتحدى ويدافع بكل بسالة ويهب هبة رجل واحد في مواجهة هذا الغدر المتواصل ليستصرخ بأمتنا العربية والاسلامية الى متى هذا السكوت والهوان والى متى نقبل ان نطير الى واشنطن ننشد عندها الحلول وشعبنا الفلسطيني يواصل بذل الدم والارواح في سبيل الله ودفاعا عن كرامة الامة ومقدساتها التى يحتلها الصهاينة باسناد ودعم امريكي. وحذرت حماس الامة جميعها من اتون هذه الحرب التى تتصاعد ضد شعبنا الاعزل بأن العدو مازال يحشد قواته على مشارف مخيم خان يونس وعلى كافة الحدود الفاصلة مع فلسطين المحتلة عام 1948 في مسعى منه لتكرار الاقتحامات وممارسة مزيد من القتل والدمار وترويع الاطفال والشيوخ والنساء. ودعت حماس الى تفعيل الرد العربي والاسلامي قائلة فلتقف الامه وقفة رجل واحد ولتنطلق صيحاتها ومسيراتها ضد الاحتلال الغاضب في كل مكان من ارض العرب والمسلمين. واعتبر البابا شنوده الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس في مصر من جهته الدعم الذي يقدمه العرب للفلسطينيين غير كاف. وقال البابا شنوده في مقابلة نشرتها اسبوعية «المصور» الحكومية ان الانتفاضة هي المقاومة المتاحة للفلسطينيين. ولو كانت الدول العربية على مستوى اقوى من التعاون مع فلسطين لكانت تحولت الحجارة الى شيء اخر لان الصراع الذي نشهده في الارض الفلسطينية يفتقر الى التوازن فلا يمكن ان تكون هناك ندية بين الحجارة وبين القنابل والصواريخ والطائرات والقذائف.وتابع قائلا وفي كل مرة نبكي ونقول شهداء جدد. لكن البكاء لا يمنع من سقوط المزيد من الفلسطينيين.وقال شنوده من جهة ثانية انه من الصعب الحديث عن شخصية عربية قائلا اقول حاليا لن نستطيع ان نستخدم مصطلح الشخصية العربية اذا دخلت المصالح المحلية في الدول العربية يتعذر عندها الحديث عن شخصية عربية. وعن امكانية توحيد التوجهات العربية قال البابا شنوده الواقع العملي يرد (على هذا السؤال) لاحظنا مثلا في القمة العربية (اواخر مارس في عمان) انه كان هناك اكثر من اتجاه. هناك من دعا الى الحرب وهناك من دعا للمقاطعة وهناك من دعا الى المفاوضة وهناك من دعا الى المقاومة. ولذا عادة وسط ذلك من الصعب اصدار قرار بسهولة بحيث يكون قرارا واحدا للقمة. من الجائز ان يقول البعض اختلاف الآراء نوع من اثراء الفكر، لكن اختلاف الآراء شيء وصراع الآراء شيء آخر. ا.ف.ب.