ـ أطلق على الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش لقب سفاح الصرب الذي تربع على عرش صربيا سنوات طويلة، حيث طالت جرائمه التي لم يسلم منها أحد في جميع أنحاء يوغسلافيا السابقة مسلمي البوسنة والهرسك وكوسوفو إلى مسيحيي كرواتيا ومسيحيي صربيا. ـ ولد ميلوسيفيتش في بوزاريفاك بصربيا عام 1941. ترك أبوه الأسرة في أعقاب الحرب العالمية الثانية وانتحر في 1962 في الجبل الأسود، وكذلك فعلت أمه الشيوعية بعد عشر سنوات من رحيل زوجها الذي انفصل عنها. ـ تخرج ميلوسيفيتش من جامعة بلجراد في عام 1964، وتزوج من ماريانا ماركوفيتش التي نشأت في بيت لم يعرف سوى التفكك وكانت تعاني من أزمة قتل أمها بعد الحرب العالمية الثانية لان المقاومة اتهمتها بأنها سربت معلومات للنازية. ـ كان ميلوسيفيتش رئيسا للجنة المركزية للعصبة الشيوعية. و تولى رئاسة جمهورية صربيا في عام 1986 وأعيد انتخابه في عامي 1990، 1992. في عام 1991 انفصلت كل من سلوفينيا وكرواتيا ومقدونيا لكنه حارب كرواتيا وخرج مهزوما في سلوفينيا الشرقية، كما أعلن الشعب البوسني استقلاله عبر استفتاء شعبي في عام 1992. ـ في عام 1998 حارب كوسوفو وتلقى ضربات الناتو حتى اضطر للاستسلام والتخلي عن كوسوفو، فوجد الصرب انهم خسروا أرضهم المقدسة وبدأوا في الابتعاد عنه. ـ أرغم على ترك الحكم عام 2000 بعد أن اندلعت المظاهرات في شوارع بلجراد تطالب الديكتاتور بالتنحي عن السلطة. ـ القي القبض عليه في 31 مارس 2001 من قبل سلطات بلجراد لاسباب داخلية وهي تهريب أموال الدولة والتورط في اغتيالات سياسية.