ذكر مسئولون أمريكيون امس أن انفجار طائرة تابعة للخطوط الدولية التايلاندية، الذي كاد يودي بحياة رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا الشهر الماضي، نجم عن حادث وليس قنبلة. وقال بيان صدر عن السفارة الامريكية برغم إجراء خبراء تايلانديين وأمريكيين للمفرقعات فحص دقيق لحطام الطائرة، لم يتم العثور حتى الان على دليل مادي يشير إلى وجود قنبلة. وكان انفجاران قد وقعا في الثالث من مارس الماضي بالطائرة بوينج 737-400 التابعة للخطوط التايلاندية في مطار بانكوك الدولي قبيل صعود 148 راكبا على متنها من بينهم رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين ونجله. وبرغم إشارة تحقيق تايلاندي مبدئي إلى احتمال أن تكون قنبلة وراء الانفجار، فقد رفض الخبراء الامريكيون لاحقا احتمال أن يكون الانفجار ناجم عن عمل تخريبي. وقد أرسلت الحكومة التايلاندية في الثاني والعشرين من مارس أدلة إلى مكتب التحقيقات الفدرالي الامريكي لاجراء المزيد من الفحوص.وقال بيان للسفارة الامريكية صدر في بانكوك ''وجد دليل مادي على أن مستودع الجناح الاوسط انفجر.وأضاف البيان ظلت وحدات التكييف، الواقعة أسفل مستودع الجناح الاوسط مباشرة والتي تصدر عنها حرارة أثناء تشغيلها، تعمل بشكل متواصل منذ الرحلة السابقة للطائرة، بما في ذلك 40 دقيقة والطائرة على الارض. وأشار المسئولون الامريكيون إلى أن الحادث وقع الساعة 48 : 2 ظهرا حينما بلغت الحرارة في بانكوك 35 درجة مئوية. وكانت الهيئة الوطنية الامريكية لسلامة النقل، التي شاركت أيضا في التحقيق، قد وجدت تشابها بين انفجار الطائرة التايلاندية وحادث مماثل وقع لطائرة تابعة لطيران الفلبين طراز بوينج 737-300 في مايو 1990. د. ب. ا
