اعتقلت السلطات الأمريكية قائد عسكري باكستاني متقاعد متهم بالفساد تلبية لطلب من الحكومة الباكستانية، والتي تلقت عشرات الآلاف من الوثائق حول أرصدة وثروات بنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة. وقال مكتب المساءلة الوطني الباكستاني انه تم اعتقال رئيس البحرية الباكستاني السابق في الولايات المتحدة بناء على طلب من الحكومة الباكستانية. وكان الادميرال منصور قد أجبر على التقاعد عام 1997 بسبب اتهامات وجهت له بالفساد واستقر في الولايات المتحدة.وقد اتهم بتلقي عمولات من صفقات دفاعية إلا أن رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف لم يقدمه للمحاكمة. وقد طلب مكتب المساءلة الباكستاني تسليمه إلى السلطات الباكستانية بعد الاطاحة بشريف في انقلاب في أكتوبر 1999. وقال بيان آخر لمكتب المساءلة الباكستاني أن قاضياً بريطانياً قدم للحكومة الباكستانية حوالي 22 ألف وثيقة تحتوي على أدلة لاصول وثروة جمعتها بطريقة غير شرعية رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو وزوجها المسجون عاصف علي زرداري والمقربين منهما المتواجدين في الخارج.وقد قدمت حكومة شريف بنازير وزوجها إلى المحاكمة بتهمة الفساد وحكم عليهما في إبريل من عام 1999 بالسجن ومصادرة ممتلكاتهما وتم تغريمهما 8.5 ملايين دولار. ويقبع زرداري في السجن منذ الاطاحة بزوجته من الحكم للمرة الثانية عام 1996 وغادرت بنازير البلاد قبل صدور الحكم.وكانت المحكمة العليا في باكستان قد وافقت الاسبوع الماضي على استئناف تقدمت به بنازير وزوجها ضد الحكم الصادر بحقهما، وأمرت المحكمة بإعادة محاكمتهما. د.ب.ا