اغلقت بعض المحال والشركات فى مدينة سينسناتى بولاية اوهايو الامريكية ابوابها بعد ليلتين من الاضرابات الغاضبة التى اعقبت قيام رجال شرطة بقتل رجل اسود غير مسلح . وكانت عصابات من الشباب اضرمت النيران الثلاثاء فى عدد من السيارات وشنت هجمات فى المدينة التى ظل سكانها رهائن منازلهم في الوقت الذى دعا فيه مسئولو المدينة وسياسيوها الى استعادة الهدوء. وانطلقت الاضطرابات فى اعقاب قيام شرطة المدينة باطلاق النار وقتل شاب اسود في التاسعة عشر من عمره خلال محاولته الهرب من ضابط شرطة. واصبح القتيل تيموثى توماس رابع رجل اسود يلقى مصرعه على يد شرطة المدينة منذ شهر نوفمبر الماضي. واحتمت شرطة المدينة امس الثلاثاء بخوذات الرأس والدروع وشكلت دائرة واقية حول مجلس المدينة ومقر شرطتها واطلقت الغازات المسيلة للدموع والطلقات المطاطية على نحو 50 متظاهرا.واعتقل 66 شخصا حتى الان فيما نقل 25 شخصا الى المستشفيات وعولج 40 أخرون في الشوارع. وألغى مجلس المدينة اجتماعا كان مقررا عقده في الوقت الذى يحقق فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي اي» في الواقعة لمعرفة ما اذا كانت الشرطة انتهكت قوانين الحقوق المدنية الفيدرالية فى تعاملها مع القتيل. كونا