قدم رئيس الوزراء الياباني السابق ريوتارو هاشيموتو امس اوراق ترشيحه لشغل منصب رئيس الحزب الديمقراطي الليبرالي الحاكم تمهيدا لتولي رئاسة الوزارة خلفا للمستقيل يوشيرو موري، كما تقدم ثلاثة مرشحين آخرون. ويتزعم هاشيموتو اكبر جناح في الحزب وينظر اليه على انه الاوفر حظا للفوز برئاسة الحزب. والحزب الديمقراطي الليبرالي هو اكبر حزب في الائتلاف الحاكم في اليابان المؤلف من ثلاثة احزاب وهو ما يضمن فعليا لرئيس الحزب ان يصبح رئيسا للوزراء. واذا فاز هاشيموتو فانه سيصبح احد عدد قليل من رؤساء الوزراء السابقين الذين يعودون الى المنصب. وقال هاشيموتو في مؤتمر صحفي: اتطلع الى ان تتاح لي الفرصة للتغلب على التحديات التي تواجه اليابان مضيفا ان هدفه هو اقرار اجراءات في غضون 200 يوم لمساعدة الاقتصاد على التعافي من كبوته ومساعدة البنوك على التخلص من قروضها المعدومة الضخمة. ومضى قائلا لتنشيط الاقتصاد في اسرع وقت ممكن سنعرض اجراءات لتحقيق نمو جديد من خلال اصلاحات هيكلية.اما المرشحون الثلاثة الباقون فهم مسئول الشئون السياسية بالحزب شيزوكا كاماي 64 عاما، وزير الاقتصاد والسياسة المالية تارو أسو 60 عاما ووزير الصحة السابق جونيتشيرو كويزومي.. وسوف يتم اختيار رئيس الحزب الجديد من خلال أخذ أصوات 346 مشرعا ينتمون إلى الحزب، و141 صوتا من فروع الحزب المحلية، أو ثلاثة أصوات من كل مقاطعة من مقاطعات البلاد البالغ عددها 47 مقاطعة. وسوف تعقد الفروع المحلية انتخابات أولية إما لاختيار الفائز أو لترشيح اثنين من المتنافسين. وإذا لم يحصل أي من المرشحين على أغلبية الاصوات في الجولة الاولى من الاقتراع، سوف تعقد انتخابات إعادة بين المرشحين اللذين يحصلان على أعلى نسبة من الاصوات لتحديد الفائز. ويسود اعتقاد بأن هاشيموتو (63 عاما) وكويزومي (59 عاما) هما الارجح كفة في السباق وينتمي هاشيموتو إلى أضخم فصيل في الحزب، ويتوقع أن يحصل على أصوات أعضاء هذا الفصيل وأعضاء فصائل أخرى ممن تربطهم علاقات وثيقة بأنصار هاشيموتو. أما كويزومي، فيتوقع أن يجتذب أصوات الناخبين في الفروع الاقليمية للحزب بسبب الشعبية التي يحظى بها بين الناخبين بوجه عام. وبعد انتهاء الانتخابات التي ستجري في 24 إبريل الحالي، من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء الجديد بتشكيل حكومته في السادس والعشرين من نفس الشهر. رويترز ـ د. ب. ا
