نددت باكستان بالدعاية المغرضة التي تروجها الالة الاعلامية والدبلوماسية الغربية ضد تدخلها المزعوم في افغانستان وعرقلة عمل هيئات الاغاثة، فيما طالبت الجماعات الدينية الباكستانية برفع العقوبات عن كابول التي حثت الاتحاد الاوروبي عدم التدخل والتزام الحياد تجاه الصراع بين طالبان والقائد العسكري للمعارضة الشمالية احمد شاه مسعود، الامر الذي شكل مضمون المباحثات الهاتفية بين الرئيس الايراني محمد خاتمي والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان وذكر بيان لسفارة باكستان لدى مصر انه طبقا لتقديرات الامم المتحده تشرد مالايقل عن مليون و 70 الف لاجيء من افغانستان خلال الاشهر الاخيرة بسبب اسوأ موجة جفاف والصعوبات الاقتصادية التى تعرضت لها البلاد.واضاف البيان بان باكستان وفرت كل ما فى وسعها من اعمال الاغاثة لحوالى 70 الفا من هؤلاء اللاجئين الجدد فى المخيمات المختلفه مشيرا الى انه امام انزعاج باكستان من التدفق المتزايد للاجئين وعجزها عن التعامل مع اللاجئين الجدد طلبت السلطات المحلية من هيئات الاغاثة وقف قبول لاجئين اكثر واقترحت على الامم المتحدة تقديم خدمات الاغاثة للمشردين الافغان على الجانب الافغانى من الحدود. وفي ختام مؤتمر الاحزاب والجماعات الدينية الباكستانية الليلة قبل الماضية ببشاور طالب المشاركون برفع العقوبات عن طالبان. من جهة ثانية قالت وزارة الخارجية بحكومة طالبان في بيان ان دعوة مسعود في الآونة الاخيرة الى الاتحاد الاوروبي اظهرت ان الغرب وفرنسا بصفة خاصة يريدان انتهاج خطة جديدة فيما يتعلق بافغانستان. ولم يوضح البيان ماهي الخطة الجديدة لكنه قال انه من خلال دعوة مسعود فان الاتحاد الاوروبي يريد منه ان يقاتل ضد الحركة الاسلامية المتشددة التي تسيطر على معظم افغانستان بما فيها العاصمة. وخلال اول زيارة على الاطلاق للبرلمان الاوروبي في الاسبوع الماضي وجه مسعود نداء الى اعضاء الاتحاد الاوروبي لمساعدته في معركته ضد طالبان ودعا الى ممارسة ضغوط كبيرة على باكستان الحليف الرئيسي لطالبان. وقالت رئيسة البرلمان الاوروبي نيكول فونتين التي دعت مسعود في ذلك الوقت من المهم لفرنسا ان تبين دعمها لمعركة اولئك .. في افغانستان .. الذين يعارضون نظام طالبان المتعصب.وجاء في بيان طالبان الذي سلم لـ «رويترز» انه ينبغي للاتحاد الاوروبي ان ينتهج موقفا محايدا بشأن افغانستان.وقال البيان ان الاتحاد الاوروبي لو اخذ في الاعتبار الجرائم التي ارتكبها مسعود لتبنى موقفا محايدا ايجابيا فيما يتعلق بالافغان.واضاف ان روسيا فشلت في مؤامراتها ضد طالبان رغم امدادها مسعود بالمعونة العسكرية والمالية.واضاف الاتحاد الاوروبي لا يحتاج الى تكرار السياسات الفاشلة لبعض الدول المعروفة التي سببت اطالة امد كوارث الافغان ويجب عليها بدلا من ذلك انتهاج موقف محايد ايجابي. على صعيد متصل اعلنت اذاعة طهران ان الرئيس الايراني محمد خاتمي والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان اجريا الليلة قبل الماضية محادثات هاتفية حول الوضع في افغانستان واوضحت الاذاعة ان عنان اعرب عن الامل في التوصل الى حل غير عسكري للازمة الافغانية.ودعا المسئولان الى تعاون دولي من اجل التوصل الى هذا الحل. الوكالات