أعلن أحمد شاه مسعود، القائد العسكري لتحالف المعارضة الأفغانية الشمالية عن استعداده لاجراء حوار سلمي مع حركة طالبان الأفغانية الحاكمة، معرباً عن أسفه لرفض طالبان تشكيل حكومة انتقالية، فيما اختتم أكبر مؤتمر مؤيد للحركة في بيشاور بباكستان بمشاركة 200 ألف باكستاني. واعلن القائد مسعود الملقب بـ «أسد بانشير» في لقاء مع الافغان اللاجئين في طاجيكستان «على رغم جميع المشاكل، ما زلنا مستعدين للجلوس الى طاولة المفاوضات مع حركة طالبان وتشكيل حكومة انتقالية لستة اشهر أو سنة على ان يليها اجراء انتخابات حتى يتاح للشعب الافغاني الاختيار»، وقال آسفا ان حركة طالبان ترفض هذا الاقتراح. واعرب عن ارتياحه ايضا للرحلة التي قام بها لتوه في اوروبا حيث حصل على دعم سياسي في صراعه ضد حركة طالبان. وقد زار القائد مسعود الاسبوع الماضي بلجيكا وفرنسا واستقبله وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ريمون فورني والممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا. وقال مسعود فى تصريح أدلى به للصحفيين فى دوشانبيه عاصمة طاجيكستان انه باستطاعة الحكومة الانتقالية اجراء انتخابات عامة تشرف عليها الأمم المتحدة ومجموعة الدول الست التى تضم أفغانستان وايران والصين وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان فضلا عن روسيا والولايات المتحدة. من جهة ثانية استمعت جماهير مؤتمر بيشاور بصمت الى رسالة من رئيس حركة طالبان، كانت اذاعة الشريعة في كابول قرأت الثلاثاء مقتطفات منها. وندد الملا عمر بالعالم الكافر الذي تتطلب توجهاته المعادية للاسلام اتحاد المسلمين. وطلب ابن لادن من المسلمين التوحد خلف الملا محمد عمر وحركة طالبان التي اقامت في افغانستان دولة اسلامية حقيقية. واثنى على جهود الملا عمر في اقامة دولة اسلامية نقية في افغانستان. ا.ف.ب ـ ا.ش.ا.