وصف الدكتور فؤاد بسيسو محافظ سلطة النقد الفلسطينية الاوضاع الاقتصادية فى فلسطين فى ظل السياسات والممارسات الاسرائيلية الوحشية بأنها تجاوزت مرحلة الركود والكساد والتراجع ووصلت الى حالة اللااقتصاد أو ما قبل الاقتصاد، مشيرا الى أن حجم الاضرار الناجمة وحسب التقديرات الدولية بلغت حوالى أربعة مليارات دولار وهو نفس حجم الناتج القومى الاجمالى لفلسطين عام الفين. ودعا بسيسو فى لقاء مع صحيفة «الدستور الاقتصادى» الاردنية الى ضرورة تبنى عقد اعادة البناء والاعمار فى فلسطين خلال الفترة من عام 2001 وحتى 2010 بالتعاون مع الدول العربية والمؤسسات المالية العربية والاقليمية والدولية لتحديد البرنامج اللازم لنقل الاقتصاد الفلسطينى الى مرحلة الاقتصاد والشروع فى اعادة انشطة الاقتصاد للانطلاق الانتاجى بما فى ذلك اعادة تأهيل كافة المؤسسات وتوفير المناخ الاستثمارى وانطلاق الانشطة الاستثمارية بدءا من توفير الاطر القانونية والمؤسسة والانظمة المالية والنقدية والاقتصادية. والمح بسيسو الى ان السلطة الفلسطينية اجرت مشاورات مع العديد من ممثلى الدول العربية والاجنبية والمؤسسات الدولية حول مشروع عقد اعادة البناء والاعمار وكان هناك تجاوب وترحيب للمساهمة فى ذلك. أ.ش.أ