ارتفعت اصوات المتطرفين في حكومة شارون حيث عاد وزير الامن الداخلي عوزي لاندو إلى وصف الرئيس الفلسطيني «بمجرم الحرب» فيما قال وزير السياحة رحبعام زئيفي ان وزراء السياحة العرب اذا رفضوا لقاءه فليذهبوا إلى الجحيم. وقال لاندو وهو من التيار المتشدد في حزب الليكود اليميني بزعامة شارون، في حديث لاذاعة الجيش الاسرائيلي، ان «ياسر عرفات اعطى الضوء الاخضر لرجاله لمهاجمة اطفال اسرائيليين، انه مجرم حرب يجب ان يمثل امام محكمة دولية». وقال لاندو وهو عضو في الحكومة الامنية المصغرة ان «الجيش يجب ان يضرب بقوة اكبر وباستمرار وفي كل مكان لوضع حد للنشاطات الارهابية للسلطة الفلسطينية حتى تصبح عاجزة عن الاستمرار». وكان وزير السياحة الفلسطيني ابوعيطة اكد في مؤتمر صحفي انه لن يلتقي نظيره الاسرائيلي المتطرف واعلن ان ثمة تفاهما بين وزراء السياحة في مصر والاردن وتونس والسلطة الفلسطينية بشأن عدم اللقاء مع وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي الذي وصفه الوزير الفلسطيني بانه خطر على السياحة الاقليمية بافكاره العنصرية. وردا على سؤال صحفي قال زئيفي في الخليل اذا لم يريدوا الاجتماع بي، لن اقبل الاجتماع بهم وليذهبوا إلى الجحيم. ونددت صحيفة رسمية سورية في هذه الاثناء بـ «المعاني النازية والعنصرية» التي عبر عنها الحاخام الاسرائيلي عوفاديا يوسف بدعوته الى ابادة العرب. وكتبت صحيفة «الثورة» في احدى افتتاحياتها ان «هذا الحاخام وصف العرب بكلمات تنضح بكل معاني النازية والعنصرية وتعبر عن مشاعر كراهية عمياء». واضافت ان هذه التصريحات «تعبر عن نفس السياسة التي ينتهجها (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون» الذي انتخب من اجل قمع الانتفاضة الفلسطينية بالقوة العسكرية». واكدت ان «كل ذلك يدل على عقم الرهان الذي اطلقه البعض بشأن اعطاء فرصة لشارون وان هذا الرهان قد تم دون اي تبصر بالحقائق». ودعت الصحيفة العرب الى «موقف حازم وحاسم يستجمع الطاقات والامكانيات العربية في جبهة واحدة لاجبار اسرائيل على تغيير سياستها».