بالتزامن مع دوي الصواريخ الاسرائيلية اعلنت واشنطن انها تبحث ترتيبات لحماية الوفدين الامنيين المتفاوضين بالتزامن مع تسريب معلومات عن لقاء امني ثان وشيك قاطعه محمد دحلان مسئول الامن، الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة واستبعاد السلطة لأية لقاءات مع مسئولين امريكيين. وقال محمود عباس ابو مازن امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية انه لاتوجد فى المستقبل المنظور اى خطط للقاءات بين المسئولين الامريكيين والفلسطينيين. ونفى ابو مازن فى تصريح له امس مارددته وسائل الاعلام الاسرائيلى بانه ذهب امس الاول الى واشنطن لعقد مباحثات مع الادارة الامريكية الجديدة والالتقاء بمسئولين اسرائيليين بعيدا عن وسائل الاعلام. وقال انا موجود فى رام الله ولم اذهب الى واشنطن حتى الان وهذا لايعنى اننى لن اذهب الى واشنطن فى المستقبل ولكن ماقيل اشاعات وتشويش. واعرب وزير الحربية الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر امس الاربعاء عن تأييده لعقد لقاء امني بين الاسرائيليين والفلسطينييين، وذلك بعد ساعات قليلة من العدوان الواسع الذي قام بها جيش الاحتلال في قطاع غزة. وقال بن اليعازر لاذاعة جيشه «لا اعرف ما اذا كان مثل هذا الاجتماع سيعقد. لقد كنا مستعدين للمشاركة فيه امس ونحن مستعدون لذلك اليوم، لكن للاسف فان الفلسطينيين يستخدمون جملة من المبررات المصطنعة لعدم المجيء» الى هذا الاجتماع. وكان مسئول فلسطيني قال ان مسئولين امنيين اسرائيليين وفلسطينيين سيجتمعون الاربعاء لاستئناف محاولاتهم لانهاء ستة اشهر من العنف الدموي في الضفة الغربية وقطاع غزة. واضاف المسئول الذي أصر على عدم نشر اسمه ان محمد دحلان قائد الامن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة سيقاطع الاجتماع بعد الحادث الذي وقع الاسبوع الماضي والذي اطلق فيه جنود اسرائيليون الرصاص على سيارته وجرحوا اثنين من حراسه بعد عودته الى غزة من اجتماع امني عقد بترتيب امريكي في تل ابيب. وقال المسئول لرويترز الليلة قبل الماضية «سيجتمع مسئولون امنيون من الجانبين يوم الاربعاء لكن دحلان لن يحضر بعد ان اطلق الرصاص عليه مع مسئولين امنيين اخرين». تزامن ذلك مع ما ذكرته الاذاعة العسكرية الاسرائيلية حول لقاء مرتقب لوزير العدل الاسرائيلي السابق يوسي بيلين والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وكان مسئول رفيع في البيت الابيض اعلن الليلة قبل الماضية في ختام المحادثات التي جرت بين الرئيس جورج بوش والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ان الولايات المتحدة تأمل في ان تستأنف هذا الاسبوع مباحثات امنية بين المسئولين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال «نأمل في ان يحدث ذلك هذا الاسبوع ولكنه ليس بوسعي ان اكون اكثر دقة». واضاف ان الولايات المتحدة تعمل لتسهيل توفير امن الوفدين. يذكر ان اجتماعا امنيا عقد في الرابع من ابريل بين مسئولين اسرائيليين وفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة، ولكنه شهد حادثا خطيرا عندما تعرض الموكب الذي يقل اعضاء الوفد الفلسطيني لرصاص الاسرائيليين، وطالب الفلسطينيون اسرائيل بتقديم اعتذارها. وردا على سؤال حول الموقف الامريكي من هذه المطالبة، اكد المسئول الامريكي الرفيع ان المهم هو التركيز على استئناف المحادثات الامنية. وقال «من الواضح ان الطرفين بحاجة لضمانات امنية لممثليهما اثناء التنقل من والى هذه اللقاءات، ونحن نعمل على توفير ذلك». الوكالات