قال الدكتور خالد طوقان وزير التربية والتعليم إن الوزارة قامت بتعديل الخطط الدراسية بحيث يتخرج الطالب من المدرسة بتحصيل دراسي يؤهله للالتحاق بالمدرسة الجامعية التي تتناسب مع الفرع الذي تخرج منه في مدرسته، مشيرا إلى أن العمل بهذا التعديل سيكون اعتبارا من مطلع العام الدراسي المقبل 2001/2002 وحسب توجه التربية فان هذا التعديل يأتي لشعور الوزارة بأهمية مواءمة مخرجات التعليم العام مع تخصصات الدراسة الجامعية. وأكد الوزير بان التعديل اخذ بعين الاعتبار الاهتمام بمضمون المنهاج المدرسي وعدم إرهاق الطالب بالعبء الدراسي إضافة إلى شمول الخطة الدراسية لكافة المباحث التي كانت تدرس في الخطة التي جرى التعديل عليها، داعيا مديري التربية والتعليم إلى زيادة التواصل مع الطلبة والمعلمين من خلال تكثيف الزيارات الميدانية للمدارس للاطلاع على واقع العملية التربوية والوقوف على الهموم والحاجات المدرسية وإعداد التقارير ووضع الحلول للمشاكل بدراستها على الواقع إضافة إلى غرس روح المشاركة والتعاون بين كافة أطراف العملية التربوية من اجل تقديم افضل خدمة للطالب. وأشار إلى أن الوزارة تطمح إلى صياغة رؤى مستقبلية للنهوض بالمؤسسة التربوية من خلال تحسين وتجويد البرامج والأفكار التي يتم تنفيذها مثل التوجه إلى بناء تجمعات مدرسية تكون صروحا علمية ذات بعد حضاري وعصري وذلك بتكييف الإمكانات المتاحة للوزارة في هذا المجال لهذه الغاية. وقال إن التجهيزات المدرسية المناسبة والمبنى المريح لها اثر كبير في زيادة مستوى التحصيل لدى الطلبة والتأثير إيجابا على نفسياتهم وبناء شخصياتهم. وفي تطرقه إلى المعلم أكد وزير التربية إن المعلم من ابرز المحاور في العملية التربوية التي تطمح الوزارة للنهوض بها من خلال اتخاذ السبل والإجراءات التي ترفع من مستواه الوظيفي بهدف تحفيزه وتفعيله ليؤدي دوره التربوي والتعليمي على اكمل وجه. وانسجاما مع هذا التوجه تعد الوزارة في الفترة الراهنة برنامج توعية للطلبة والمعلمين توضح التعديل الذي طرأ على الخطة الدراسية باعتباره مكسبا كبيرا للطلبة عند التحاقهم بالدراسة الجامعية وليس زيادة في العبء الدراسي عليهم، ويقوم هذا البرنامج من خلال الاجتماعات بمديري المدارس وتقديم النشرات التوضيحية بهذا الخصوص التي ستعدها المديريات العامة ذات العلاقة في مركز الوزارة. ونوه الوزير إلى ضرورة أن تقوم المديريات التربوية بإعداد التشكيلات المدرسية والمواقف الفنية للمدارس التابعة لمديرياتهم بحيث تنسجم مع التعديل الذي طرأ على الخطة الدراسية موضحا أن الوزارة ستوفر حاجات المدارس من المعلمين والكتب المدرسية اللازمة قبل بداية العام الدراسي المقبل كعادتها. وحول التنقلات الخارجية والداخلية أكد الوزير بأنها ستكون ضمن أسس واضحة ومدروسة تضمن سير العملية التعليمية على اكمل وجه مع مراعاة الجوانب الإنسانية للمعلمين والمعلمات إضافة إلى الأخذ بعين الاعتبار العوامل ذات العلاقة بمستوى الأداء الوظيفي في المعايير الترجيحية. وفي الاجتماع الذي ضم طوقان مع مديريات التربية نوقش العديد من المواضيع التربوية الواردة على جدول الاجتماع حيث عرض مدير عام المناهج والكتب المدرسية الخطة الدراسية للتعليم الثانوي الشامل (لكافة الفروع) والتي اقرها مجلس التربية والتعليم في جلسته السابقة حيث سيبدأ بتطبيقها مع مطلع العام الدراسي المقبل 2001/ 2002. واشتملت الورقة على توزيع للمباحث المدرسية التي تمثل الثقافة المشتركة والمواد الأساسية والمواد الإجبارية والطرق الكفيلة بتنفيذ هذه الخطة وتهيئة كل الظروف المناسبة لذلك. كما قدم مدير عام شئون الموظفين ورقة حول اسس النقل الخارجي بين مختلف مديريات التربية والتعليم . كما قدم مدير عام الامتحانات ورقة حول التقويم المدرسي للعام الدراسي 2001/2002 حدد فيها مواعيد بدء الدراسة لكل فصل والعطل المدرسية حيث تم إقرارها . وكانت لجنة التخطيط استمعت لنبذة حول خطط ومشاريع جائزة الأمير الحسن للشباب قدمتها الآنسة سمر كلداني مديرة الجائزة حيث أشارت إلى التعاون الكبير الذي تبديه الوزارة مع برامج ومشاريع الجائزة. وبينت أن فلسفة الجائزة إنسانية بحتة تقوم على مبادئ المشاركة وليست المنافسة هدفها الأساسي يتركز على الإنجاز والإبداع عند المشاركين بها.