المشعوذ الاسرائيلي يشوعا بن شوشان يعتبر المستشار الاول لرئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ووزير دفاعه بين اليعازر، والمعروف عن بن شوشان انه خطط لتفجير المسجد الاقصى وانه ادين من قبل في اعمال ارهابية وحكم عليه بالسجن عدة سنوات. ويرفض بن شوشان الادلاء بأي تصريحات او حوارات صحفية، لكن صحيفة «يديعوت احرونوت» الاسرائيلية تمكنت من القيام بجولة في منزله في قلب القدس الغربية وتحدثت مع عدد من جيرانه وتعرفت على سيرته وحياته. في مدخل المنزل علق بن شوشان لافتة كتب عليها (بسلام شارون أكون آمنا) وبالداخل لافتات اخرى مثل (يعيش جولدشتاين) في اشارة لسفاح الحرم الابراهيمي و (كاهانا كان صادقا) في اشارة الى الحاخام الارهابي مائير كاهانا. تقول احدى جارات شوشان عن الارهابي المشعوذ انه رجل عسكرى وحاخام له بركاته، كلما ساءت الأحوال فى اسرائيل خرج ومعه عدد من الحاخامات للصلاة فى انحاء متفرقة من البلاد، هذا بالاضافة لتواضعه. بعد هذا انطلقت تؤكد أن من بين الشخصيات التى تتردد باستمرار على منزل المشعوذ: ارييل شارون والذى حضرا كثيرا، ووزير الدفاع (بنيامين بن اليعازر). جار آخر زعم أن شجرة عائلة المشعوذ الارهابى ترجع للملك داود والملك سليمان، فى الوقت الذى اعترف فيه وزير الدفاع اليعازر بأن المشعوذ: صديق قديم، فقد كان المتدين الأول الذى انضم للقوات الخاصة وكان هذا فى عام 67 وقد شارك فى كل المعارك التى خضناها في سيناء والضفة وغزة وفي حرب أكتوبر كان ضابطا واصيب على ضفة قناة السويس،وعام 1978 عندما كنت قائدا عسكريا للضفة وغزة فقد كان بن شوشان قد احيل للتقاعد ومع هذا استدعيته وعينته قائدا للدفاع عن منطقة مستوطنات وكانت صلتي به وطيدة للغاية ومستمرة لاكثر من ثلاثين عاما ،حتى عندما دخل السجن بعد ادانته بتشكيل منظمة مسلحة لاغتيال الفلسطينيين كنت أزوره في السجن . شارون يتودد أما ما لم يذكره جيران واصدقاء المشعوذ الإرهابي فهو إنه بعد تعيين ارييل شارون قائدا للمنطقة العسكرية الجنوبية اعلن شارون انه سيشن حربا شعواء على (الإرهاب) ولاحظ على الفور تطرف وتشدد بن شوشان فتودد اليه ورقاه لرتبة أعلى ،وخلال معارك حرب اكتوبر قرب مدينة السويس قتل رميا بالرصاص 12 جنديا مصريا من قوات الكوماندوز وأثناء المعارك أصيب في يده بجرح لا يزال يؤلمه حتى الآن .وهو حاليا يعترف فقط بأنه قتل الجنود المصريين من مسافة قصيرة فقط دون أن يشرح لنا كيف . بالإضافة لهذا كتب عنه أحد أصدقائه :بن شوشان خطط لتفجير المسجد الأقصى بعد أن اقنع مجموعة من المتطرفين بأن الصراع من اجل السيطرة على المسجد الأقصى هو مفتاح الفوز بالسيطرة على أرض «إسرائيل» كلها .المشعوذ ذهب لأحد كبار الحاخامات آنذاك ويدعى شفتاي بن دوف الذي أفتى له بأهمية مخططه الإرهابي حيث قال له :هذا العمل تفجير الأقصى وكل المساجد الملحقة بفنائه ـ من شأنه أن يحل كل مشاكل الشعب الإسرائيلي لذلك أوافق على قيامك به. إدانة بالارهاب حاخام آخر هو الحاخام «كوك» سأله عندما استشاره في تفجير الأقصى :وما رأي صديقك «ارييل شارون» ؟بن شوشان تهرب من الاجابة فرفض الحاخام التعاون معه وانهى المقابلة دون ان يعترض على العملية.وهنا اتجه الإرهابي لأحد أصدقائه ويدعى يهودا عصيون واتفقا على تفجير الأقصى والمساجد المحيطة به لاقامة الهيكل بدلا منه. ،وفي سبيله لتنفيذ مخططه الإجرامي جند متطرفا ثالثا «دان باري» حيث قاموا جميعا بأعمال مراقبة لمداخل ومخارج واسلوب تنظيم الدخول والخروج للأقصى ،كما جمعوا مواد متفجرة ،وبعد تجنيد عدد اخر للتنظيم قرر بن شوشان القيام بعمليات اغتيالات ضد عدد من الشخصيات الفلسطينية ،وعلى خلفية الانسحاب الإسرائيلي من سيناء تم القاء القبض عليه حيث اعترف بالتخطيط لتفجير الأقصى وملحقاته واغتيال فلسطينيين ومع هذا حضر وزير الدفاع الاسرائيلي الحالي لكي يشهد في المحكمة بانه شخص متزن ومخلص (!) في النهاية حكمت عليه المحكمة بأربع سنوات ونصف، اصدقاء الإرهابي اقترحوا عليه تقديم التماس للحصول على عفو ،لكنه رفض لاسباب ايديولوجية. المشعوذ ينظم صلوات وحفلات أدعية خاصة به وبمريديه ولا يسمح لأحد من الغرباء أو الصحفيين بحضورها مؤكدا أنه يرحب باطلاق البعض عليه لقب «ذو البركات الخفي» نظرا لاحاطة نفسه دائما بسياج من العزلة.