اعلنت السيناتور هيلاري كلينتون انها وزوجها بيل الرئيس الامريكي السابق يخططان للقيام باول اجازة عائلية منذ الخروج من البيت الابيض مشيرة إلى انها باتت تتمتع الان كسيناتور بخصوصية اكثر من كونها السيدة الاولى. وقالت هيلاري للصحفيين انها وبيل وابنتهما تشيلسي يبحثون في تفاصيل هذه الرحلة التي اكدت ان مكانها لم يتقرر بعد رغم التقارير عن تفضيل العائلة هذه لجمهورية الدومينكان. وكان لويس جونزاليس ا لمتحدث باسم رئيس الدومينكان هيبوليتو ميجا قال في وقت سابق «نقوم بتحضيرات لاستقبال الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون وعائلته الذين ابدوا رغبتهم في ضيافتنا». وكانت هيلاري حلت في العام 1998 ضيفة على مصمم الازياء اوسكار دي لارينتدا في فيلته ببلدة بونتا كانا في الدومينكان. وتحتاج هيلاري لهذه الاجازة بعد فترة عمل متواصلة في اروقة الكونجرس وخارجه في الوقت الذي كان زوجها يستمتع بتقاعده عبر لعب الجولف والجولات الانسانية والقاء المحاضرات مدفوعة الاجر. كما تحتاج العائلة جميعها للابتعاد عن الفترة العصيبة الماضية التي تخللتها فضيحة العفو الرئاسي الذي اصدره كلينتون في اللحظة الاخيرة عن متهمين بالاضافة إلى اضطرار العائلة إلى اعادة هدايا عامة فضلا عن الحديث حول سرقة ادوات من الطائرة الرئاسية من قبل الطاقم السابق. واعلنت هيلاري امام نحو 300 شخص تجمعوا في حفل اقامته الغرفة التجارية لرجال الاعمال الالبان انها باتت الان تتمتع بحياة خصوصية اكثر مما كان عليه الحال في البيت الابيض. وقالت هناك ساتر عن عيون العامة والصحافة التي احترمها وارحب بها بالطبع. وانفجرت ضاحكة حين سألها احد الصحفيين ان كانت تستمتع بحياتها الان كسيناتور اكثر من السيدة الاولى، وقالت «في الحقيقة استمتعت جدا في البيت الابيض، وربما لم ادرك الامور في بعض الاحيان على هذا النحو لكن الحقيقة انني امضيت اوقاتا رائعة». واستدركت «لكن مع العلم انني احب جدا كوني سيناتورا وهو دور في غاية الاهمية». أ.ب