اكد رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد امس انه لن يقدم استقالته لكنه لم يستبعد احتمال اجراء تعديل حكومي وذلك مع تزايد المطالبة باستقالته حيث شهدت انقرة امس اجتماعا حاشدا ضم عشرات الآلاف طالبوا اجاويد بالتنحي. وتتعرض حكومة اجاويد الى سيل من الانتقادات وتتكاثر الدعوات والتظاهرات المطالبة برحيلها منذ ان قررت تعويم الليرة التركية في نهاية فبراير في محاولة لوقف ازمة مالية تعتبر مؤشرا على فشل برنامج مكافحة التضخم الذي وضع بمساهمة صندوق النقد الدولي. وقد عقد عشرات الآلاف من صغار رجال الاعمال والتجار اجتماعا حاشدا في انقرة امس لمطالبة الحكومة التركية بالاستقالة. وطالب المتظاهرون الذين تجمعوا في ميدان تاندوجان باستقالة اجاويد البالغ من العمر 76 عاما والحكومة. وكتب على لافتة «البطالة والفقر يجب الا يكونا مصيري» كما كتب على لافتة اخرى «فلنتعاون لمواجهة الازمة الاقتصادية». وقام متظاهرون غاضبون بالقاء حجارة وزجاجات بلاستيكية على منصة وقف عليها مسئولون من اتحاد صغار التجار والشركات في أنقرة. وطلب منهم متحدث «الصبر لا تلقوا اي شيء.. سنحل هذه المشاكل». وصرخ متظاهرون «ايها التجار الى البرلمان» الا ان شرطة مكافحة الشغب أغلقت الطريق امامهم. واستخدمت الشرطة هراوات وخراطيم مياه وغازات مسيلة للدموع لمنعهم من اختراق الحواجز والتوجه الى البرلمان. والقى محتجون حجارة وهراوات على الشرطة التي طوقت الميدان بحواجز. وتقدمت الشرطة بعد ذلك في محاولة لتفرقة المحتشدين بالهراوات وخراطيم المياه الا انهم ظلوا في الميدان. ونشرت الشرطة عربات مدرعة حول المنطقة. واصيب عدد من الناس في الاشتباك. الوكالات