اعتبرت السلطة الفلسطينية تصريحات حاخام شاس المتطرف عوفاديا يوسف حول ابادة العرب دعوة للقتل والارهاب وطالبت بمحاكمته كمجرم حرب فيما حاول الحاخام هذا التنصل من تصريحاته لكنه اطلق تصريحات تهكمية جديدة حول التهام الاسد لعرفات. ووصفت السلطة الفلسطينية الموعظة الدينية التى ألقاها عوفاديا يوسف عشيه عيد الفصح التى دعا فيها لاسقاط الصواريخ على العرب لحين ابادتهم بدون رحمة بأنها دعوة صريحة للقتل وبأنها ارهاب سياسيى وفكرى يؤدي الى ارهاب عسكرى. وقال حسن عصفور وزير شئون المنظمات الاهلية الفلسطيني ان الحكومة الاسرائيلية الحالية وثقافتها السياسية تنسجم مع أقوال عوفاديا يوسف التى تدعو الى القتل والارهاب والدم. ودعا عصفور امس منظمات المجتمع المدنى وحقوق الانسان بأن تقدم عوفاديا يوسف كمجرم حرب بعد أن سبق له أن وصف الفلسطينيين بالثعابين. وقال ان ما قاله عوفاديا ليس زلة لسان بل هى ثقافة بارات وليست ثقافة دينية ويجب على المنظمات الأهلية وحقوق الانسان أن تجعل عوفاديا يوسف مجرم حرب ومحاكمته محاكمة العنصريين. وأكد الشيخ عكرمة صبرى مفتى القدس والديار الفلسطينية أن تصريحات الحاخام المتطرف هذا تنم عن روح عدوانية حاقدة ومخطط لها. واستهجن فضيلة مفتى فلسطين صدور هذه التصريحات عن رجل دين يفترض ان يدعو الى القيم الرفيعة والتسامح والمحبة بدلا من بث السموم العدوانية التى لايمكن الهبوط الى مستواها. ونقلت قناة فلسطين الفضائية عن المتحدث باسم الكنيسة الارثوذكسية الارشمندت عطا الله حنا قوله.. ان تصريحات المتطرف عوفاديا يوسف بأنها غير انسانية وغير اخلاقية ومنافيه للقيم الروحية والديانات والشرائع السماوية. وسعى الحاخام المتطرف هذا في تصريحات نشرتها صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية امس إلى التنصل من تصريحاته السابقة بالقول «لم اقصد العرب الابرياء بل المخربين اعداء اسرائيل». لكنه عاد لاطلاق سمومه بسخرية ضد القيادة الفلسطينية حيث قال وسط عاصفة من الضحك امام انصاره «الاسد أكل عرفات والدب اكل ابومازن (محمود عباس)». وفي اعقاب الانتقادات الشديدة على اقواله استغل الحاخام المتطرف زيارة العيد التقليدية لرئيس الكنيست ابراهام بورج في بيته في القدس من اجل ان يوضح «كما هو واضح قصدت في اقوالي المخربين الذين يعرضون امن اسرائيل للخطر وليس العرب الاخرين الابرياء».