بدأ رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي أمس زيارة رسمية لايران تستغرق أربعة أيام يلتقي خلالها الرئيس الايراني محمد خاتمي للتوقيع على «اعلان طهران» وبحث مد خط أنابيب غاز بين طهران ونيودلهي عبر باكستان. واستبق فاجبايي بدء الزيارة بالاعلان عن ان الموقف من حركة طالبان الأفغانية الحاكمة سيكون في صلب محادثاته مع المسئولين الايرانيين. وصرح فاجبايي الذي استقبله في طهران وزير الخارجية الايراني كمال خرازي ان «العلاقات مع طهران مهمة للغاية، وهذه الزيارة تهدف إلى توسيع حجم الروابط نحو تطلعات أكثر إشراقا في المجالات السياسية والاقتصادية»، ومن المقرر أن يلقي فاجبايي خطابا في البرلمان قبل أن يتوجه إلى مدينة شيراز التاريخية غداً الخميس. كما سيناقش الزعيمان مشروع مد خط أنابيب غاز طبيعي بطول 2.500 كيلومتر بين إيران والهند عبر باكستان، ولكن ليس من المتوقع أن يوقعا اتفاقا حول هذا المشروع. ومن المقرر توقيع اتفاقية بالاحرف الاولى حول التعاون الجمركي بين الجانبين خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي. وفي نيودلهي ولدى مغادرته الى طهران قال فاجبايي ان قضية طالبان ستكون أحد المحاور المهمة لمباحثاته في طهران. وتوقع مراقبون ان تساهم طهران بأنهاء مشكلة اقليم كشمير المتنازع عليها بين الهند والباكستان خلال هذه الزيارة لا سيما ان طهران تتمتع بعلاقات طيبة مع البلدين. وتناقلت وكالات الانباء تصريحا للرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف مفاده ان الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الهندي الى طهران لن تؤثر على العلاقات بين ايران وباكستان فى اشارة واضحة لبقاء الخلاف بين الهند وباكستان على مشكلة مقاطعة كشمير الحدودية بين البلدين. ومن جهته اعلن السفير الهندي لدى طهران بريبور سنج ان زيارة رئيس وزراء الهند اتال بيهاري فاجبايي لايران ستمنح فرصة لا سابق لها للتسريع في مسيرة تطور العلاقات الثنائية وتوحيد ارائهما على مستوى المنطقة والعالم. واكد السفير سينج في حديث صحفي نشر أمس ان زيارة رئيس الوزراء الهندي ستعمل على تقريب وجهات النظر فيما يخص القضايا الاقليمية والعالمية مشيرا الى ان البلدين لهما سياسة خارجية مستقلة ويعارضان التدخل الأجنبي. الوكالات