أنهى القضاء اللبناني تحقيقاته مع أفراد شبكة من العملاء للمخابرات الاسرائيلية وميليشيا انطوان لحد المنهارة ساعدت في اعتداءات تفجيرية في منطقة صيدا فيما أصدر احكاماً مخففة على دفعة جديدة من عملاء لحد. وأنهى القاضى رياض طليع قاضى التحقيق العسكرى الاول فى لبنان تحقيقاته مع افراد شبكة من العملاء لجهاز امن الميليشيات العميلة المنحلة وللمخابرات الاسرائيلية والمسند الى افرادها القيام بأعمال ارهابية وتفجير سيارات فى شرق مدينة صيدا والدخول الى اسرائيل. واصدر القاضى طليع فى ختام تحقيقاته 16 مذكرة اعتقال حضورية واربع مذكرات اعتقال غيابية واخلى سبيل 4 اشخاص بسندات اقامة. وأحال القاضى طليع الملف الى النيابة العامة العسكرية لابداء المطالعة تمهيدا لبدء المحكمة العسكرية للنظر فى هذه القضية. من ناحية أخرى افادت معلومات من جنوب لبنان عن قيام قوات الاحتلال باعادة تأهيل موقعها فى رديسة العلم بمزارع شبعا المحتلة وذلك باحاطة الموقع بالاسلاك الشائكة والمعدنية وسط اجراءات امنية مشددة نفذتها آليات مدرعة فى محيط الموقع. في غضون ذلك أصدرت المحكمة العسكرية اللبنانية الدائمة فى بيروت أحكاما ضد دفعة جديدة من عناصر الميليشيات العميلة السابقة حيث قضت بانزال عقوبة السجن لمدة سنة واحدة ضد ستة من هذه العناصر وغرامة مالية على واحد منهم قيمتها 400 الف ليرة لبنانية بتهمة التجنيد فى جيش معاد واشتراكهم فى افشاء معلومات لصالح العدو ودخول اراضيه دون ترخيص. وقضت المحكمة الليلة قبل الماضية بالسجن لمدة ستة اشهر ضد اثنين من عناصر الميليشيا والسجن لمدة ثلاثة اسابيع ضد ثلاثة عناصر وبغرامات مالية قيمتها مائتا الف ليرة واسقاط دعوى الحق العام عنهم لمرور الزمن. يذكر أن المحكمة العسكرية الدائمة عقدت حتى الآن نحو مئة جلسة نظرت خلالها فى ملفات أكثر من ثلاثة الاف عميل من عناصرالميليشيات وجهازها الامنى والمرتبطين بالاستخبارات الاسرائيلية سابقا. ا.ش.ا