دعا المعارض الفلسطيني غازي الصوراني إلى تشكيل قيادة فلسطينية جديدة لمعالجة قضايا الفساد والخلل الداخلي جنبا إلى جنب مع دعم الانتفاضة، كما طالب باعادة النظر في المفاوضات مع الاسرائيليين وتشكيل وفد تفاوضي جديد. وقال الصوراني ان دور المعارضة الوطنية الديمقراطية المنظمة يبرز لانجاز مهمتين لا انفصال بينهما في ظروفنا الراهنة وهما مهمة التحرير الوطني ومهمة البناء الاجتماعي الديمقراطي والعدالة الاجتماعية في الاطار القومي العربي. واضاف لـ «البيان» ان هذا الهدف الاستراتيجي لا يلغي ابدا اهمية وضرورة الحديث عن عدد من القضايا ذات الطبيعة الملحة والتي يجب التعامل معها من على ارضية الوحدة الوطنية والجهد المشترك بالتقاطع مع كافة القوى بما يعبر عن حجم هذه التضحيات والاستشهاد والمشاركة والتعاطف الشعبي الذي نشهده على الصعيد الوطني والقومي والعالمي. واوضح تلك القضايا على النحو التالي: اولا: المطالبة بتشكيل اطار قيادي وطني فلسطيني بصلاحيات كاملة يتولى المهام السياسية الوطنية والاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك معالجة كافة مظاهر الخلل والفساد بكل انواعه في الاقتصاد والادارة وغير ذلك بما يعزز وحدتنا الوطنية وتماسكنا الاجتماعي في اطار التعبئة الوطنية الشاملة. ثانياً: وقف التفاوض مع العدو الاسرائيلي «ولا اطرح هذا الشعار بصورة عدمية وانما بهدف المراجعة النقدية لكافة الاتفاقات ومشاريعها من اوسلو وحتى واي ريفر وكامب ديفيد والوقوف امام نتائجها الضارة بمصالح واهداف الشعب الفلسطيني من اجل العمل على اعادة بناء العملية السياسية وفق اسس ومفاهيم جديدة تأخذ بعين الاعتبار البعد العربي إلى جانب البعد الوطني الفلسطيني وتستند بوضوح إلى آلية تنفيذية لتطبيق قرارات الشرعية الدولية». واشار إلى ان هذا يتطلب الدعوة إلى تشكيل اطار تفاوضي جديد يعبر عن الخارطة السياسية الفلسطينية بشموليتها ويستند إلى منظمة التحرير الفلسطينية كمرجعية دستورية تفاوضية وحيدة من جهة بمثل ما يستند إلى مسار عربي موحد من جهة اخرى. ثالثا: التأكيد على المشاركة الديمقراطية الفعالة في البناء الداخلي كمطلب وليس كمنة ففي ذلك المطلب وتحققه بالمشاركة والممارسة تكمن قدرة اي حزب في الاجابة على اسئلة الجماهير والتواصل معها.