توقع مسئول كبير في حركة المقاومة الاسلامية «حماس» الا يتم اللقاء المنتظر بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس السوري بشار الاسد. وقال المسئول الذي فضل عدم الكشف عن هويته «البيان» ان دمشق ليست غائبة عن اللقاء الامني الذي جرى بين القيادات الامنية الفلسطينية والسلطات الاسرائيلية، مشيرا الى ان من شأن مثل هذه اللقاءات ان تدفع اللقاء السوري الفلسطيني الى اجل غير مسمى بعد ان تم تأجيله اخيرا من منتصف الشهر الجاري الى نهايته. واكد مسئول حماس بأن اللقاء الامني الثاني بين السلطة واسرائيل والذي اعلن عنه مؤخرا ربما يحيل موعد عقد القمة السورية الفلسطينية الى المجهول، خصوصا وان ازمة ثقة هي التي دعت الى توتير العلاقات بين الجانبين في السابق. من جهته رفض عمر الخطيب السفير الفلسطيني في عمان هذا القول واكد ان الترتيبات جارية للقاء المنتظر بين القيادتين الفلسطينية والسورية. وقال الخطيب لـ «البيان» ان الاخوة في سوريا ابلغونا اننا نستطيع تحديد الموعد الذي نراه مناسبا، مشيرا الى ان السوريين لم يحددوا اي شكل لطبيعة الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني وان القيادة الفلسطينية مخيرة بذلك. وردا على سؤال حول ما اذا كانت دمشق علقت على اللقاءات الامنية الجارية بين كل من السلطة الوطنية الفلسطينية واسرائيل اكد المسئول الفلسطيني بأن ذلك لم يحدث وقال ان الاخوة في سوريا متفهمين للوضع الفلسطيني وعلى ذلك تم الترتيب لهذا اللقاء فدمشق لن تضع اي شروط مسبقة سواء فيما يتعلق باللقاءات الامنية او السياسية، الا انه اضاف ان التنسيق المنتظر بين الجانبين سيكون كاملا.