اعلن المجلس الثقافي الاجتماعي للبقاع الغربي وراشيا لمناسبة «اليوم العالمي للمياه» عن متابعة نشاطاته في مجالات الحفاظ على الموارد المائية في لبنان عموما وعلى موارد مياه حوض الليطاني وبحيرة القرعون خصوصا. ودعا الحكومة والمؤسسات المسئولة عن قطاع المياه والصرف الصحي ووزارات البيئة والطاقة والمياه والبلديات لاعلان حال الطواريء لحماية الموارد المائية الطبيعية الجوفية والسطحية من التدهور الكمي والنوعي والتأثير الضار للتلوث في تقليص الموارد المائية الشحيحة، مشيرا إلى ضرورة وضع سياسة مدروسة وبناءة واجراءات فاعلة لحماية المياه وترشيد استخدامها. واوضح «المجلس» ان الجدية في عمله على موارد الليطاني انطلقت خلال ورشة العمل التي عقدت في 9 ـ 10 مايو 1998 والتي دعت توصياتها لاعلان حالة طواريء قصوى لرفع التلوث الناتج عن الصرف الصحي والصناعي والنفايات الصلبة والاسمدة الكيماوية والمبيدات ومزارع الخنازير والنفايات الطبية والمقالع والكسارات، ولفت إلى ان النشاط انتج اهتماما من الوكالة السويدية للتنمية الدولية وقدمت هبة لدراسة مخطط توجيهي بيئي لحوض الليطاني وبحيرة القرعون، واستمرت نشاطات «المجلس» البيئية وكان اخرها المؤتمر الصحفي الذي عقد في نقابة الصحافة في بيروت منتصف فبراير الماضي والاعتصام الذي نفذ على جسر الليطاني في جب جنين بالاشتراك مع تجمع اندية البحيرة في البقاع الغربي واهالي المنطقة 18 فبراير الماضي حيث تمت المطالبة الجدية والسريعة لمعالجة تلوث مجرى الليطاني وبحيرة القرعون. وكرر المجلس «دعوته إلى ضرورة تأمين تمويل لمحطات الصرف الصحي وكذلك للنفايات الصناعية السائلة اضافة إلى مكافحة تلوث المياه الجوفية من خلال تقوية نظم مراقبة كميتها ونوعيتها ووضع قواعد معلومات دقيقة وشاملة ومن ثم تحديد وسائل المعالجة المناسبة، واعتماد نظم المعلومات الجغرافية لتحليل المعلومات والاستفادة منها لاتخاذ القرار المناسب، والتركيز على تحديد مناطق الحماية أو انشاء حرم لآبار المياه المخصصة لمياه الشرب، اضافة إلى تطبيق الانظمة والقوانين المرعية الاجراء و«مبدأ تحميل الملوث الكلفة». وأمل «المجلس» من تنفيذ محطات التكرير لقرى حوض الليطاني خلال الاشهر الثلاثة المقبلة وخاصة ان تمويلا دوليا متوفرا منذ سنوات وحصرا لهذه المحطات.