للمرة الاولى منذ عام 1872 قد يفوز مرشح من اصل امريكي لاتيني برئاسة بلدية مدينة لوس انجلوس في ولاية كاليفورنيا التي يزيد عدد سكانها من اصل امريكي لاتيني على نصف العدد الاجمالي. وترشح للجولة الاولى من الانتخابات المحلية التي ستجري اليوم ستة مرشحين لخلافة رئيس البلدية المنصرف الجمهوري ريتشارد ريوردان. ومن بين الستة، ينتمي المرشحان الاوفر حظا الى الحزب الديمقراطي. وهما انطونيو فيارايغوسا الرئيس السابق لبرلمان كاليفورنيا وهو من اصل مكسيكي، ومدعي عام المدينة جيمس كاي. هان. لكن يبدو انه من المستبعد ان يحصل اي من الاثنين على نسبة 50% من الاصوات الضرورية للفوز بمنصب رئيس البلدية في الجولة الاولى، وسيتعين بالتالي عليهما التواجه في جولة ثانية في الخامس من يونيو المقبل. وافاد استطلاع اجرته صحيفة «لوس انجلوس تايمز» اخيرا ان هان قد يفوز في الجولة الاولى بنسبة 24% من الاصوات يليه فيارايغوسا بنسة 20%. ولكن استطلاعا اخر اجري قبل شهر افاد ان المرشح من اصل مكسيكي سيحصل على 12% من الاصوات في مقابل 24% لمدعي المدينة. وافاد استطلاع اجرته صحيفة «لا اوبينيون» وهي اكبر صحيفة تصدر باللغة الاسبانية في الولايات المتحدة، ان فيارايغوسا سيفوز بنسبة 23% في مقابل 20% للمرشح هان. وقبل فترة قصيرة كان يبدو جيمس كاي. هان الاوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات. فهو ابن كيني هان من رجال السياسة البيض الذين دافعوا طوال اكثر من اربعين سنة عن مصالح دائرة يقطنها امريكيون سود. ولكن حظوظ انطونيو فيارايجوسا اخذت تتنامى خلال الاسابيع القليلة الماضية بفضل شخصيته القوية، ولانه ابن مهاجر مكسيكي تزوج امراة من اصل مكسيكي ايضا. وقال فيارايجوسا «ان ترشيحي هو على غرار الفرص الخارقة التي تمنح لنا في هذه المدينة» مضيفا «ان كل مجموعة عرقية يجب ان تكون قادرة على الوصول الى المراكز الحكومية على قدم المساواة مع المجموعات الاخرى». أ.ف.ب