اختار الرئيس الامريكي السابق بيل كلينتون قرية «نايلا» لتكون ختام زيارته الطويلة للهند. وكان كلينتون اعتبر القرية هذه خلال زيارته العام الماضي كرئيس للولايات المتحدة نموذجية واعلن اعجابه التام بها. وترجمة لهذا الاعجاب اهدى كلينتون مدرسة البنات في القرية التي تضم 200 تلميذة خمسة كمبيوترات فيما ردت المدرسة باطلاق اسم زوجته هيلاري عليها. اما اهالي القرية الذين احتفلوا بحدث زيارة الرئيس الامريكي فقد زادوا بتسمية القرية برمتها باسم «قرية كلينتون». غير ان مضي العام على هذه القرية لم يحمل لها اي جديد اذ مازالت تشكو من ذات العلل: نقص مياه الشرب، خدمات هاتفية سيئة، والأدهى لا كهرباء لتشغيل الكمبيوترات. يذكر ان الصحف اهتمت بزيارة كلينتون لقرية نايلا العام الماضي حيث تصدرت صفحاتها الاولى صورته وهو يراقص امرأة هندية وعنقه يحمل اطواق ورد عديدة. اما هذا العام فكان هم كافة اهالي القرية الوصول اليه للشكوى لا الاحتفال. تقول شتيرا راتور مديرة تطوير برنامج المرأة في القرية انها صممت على لقاء كلينتون رغم الطابور الطويل لابلاغه الرسالة حول استمرار العقبات التي تحاصر نساء القرية. أما موهيني ديفي فقد كانت نموذجا لقوة ذاكرة كلينتون النسائية حيث تمكنت من مصافحته بعد جهد جهيد قائلة: هل تذكرني انا التي اهدتك «الراتي» الذي يجلب الحظ ويحميك من المصائب فسارع للرد: نعم بالتأكيد اذكرك ومازلت احتفظ به. واستمع كلينتون لآخر الشكاوى من تلميذة رجته التوسط من اجل عدم انقطاع التيار الكهربائي لكي تتمكن التلميذات من تعلم استخدام الكمبيوتر باستمرار. بعدها شهد احتفالا قصيرا اعترف بعده بأن حراسه حرموه من متعة امتطاء صهوة احد الفيلين اللذين قاما بحركات تحية اشبه بالسيرك. أ.ب