قال افنر كوهن مؤلف كتاب عن البرنامج النووي الاسرائيلي ان الشرطة استجوبته طوال خمسين ساعة للتحقق من انه لم يسئ الى امن الدولة. واكد الاسرائيلي كوهن المقيم في الولايات المتحدة للاذاعة العبرية «خلال زيارتي التي استمرت ثلاثة اسابيع الى اسرائيل، استجوبتني الشرطة والمسئول عن امن وزارة الدفاع الذي رفع شكوى ضدي طوال خمسين ساعة». واضاف كوهن مؤلف كتاب «اسرائيل والقنبلة» الذي عاد في نهاية هذا الاسبوع الى الولايات المتحدة «جئت من تلقاء نفسي للرد على اسئلة المحققين». واشار الى استعداده للعودة الى اسرائيل لاحتمال متابعة الرد على اسئلة المحققين. وقال ان «المهم في نظري هو الا تقطع العلاقة مع اسرائيل لاسماع صوتي في النقاش حول الملف النووي الذي يفترض ان يناقش علنا ذات يوم». واكد كوهن «من الممكن مناقشة هذه المسألة بطريقة جدية ومسئولة من دون تعريض امن البلاد للخطر». وتقول وسائل الاعلام الاسرائيلية ان المسئولين يعتقدون ان كوهن افشى معلومات سرية حول التسلح النووي لاسرائيل في كتابه. وتغطي الرقابة العسكرية هذا الملف. وذكرت صحيفة هآرتس اخيرا ان رئيس وزراء دولة الاحتلال يعتزم ابقاء الغموض حول القدرات النووية لاسرائيل التي لم تنضم الى معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية، القاضية باجراء عمليات مراقبة دولية للمنشآت النووية. وتمتلك اسرائيل مفاعلين نووين في ديمونا في صحراء النقب (جنوب) وفي ناحال سوريك في جنوب تل ابيب. ولم تعترف اسرائيل ابدا بامتلاك اسلحة نووية لكن خبراء اجانب يؤكدون انها بواسطة مفاعلها في ديمونا تزودت ب 200 رأس نووية يمكن استخدامها على صواريخ متوسطة وبعيدة المدى. أ.ف.ب