أتهم النائب اللبناني السابق والمعارض نجاح واكيم امس مجهولين بافتعال حريق في مركز حركة الشعب التي يترأسها في بيروت منتقدا بشدة تقاعس الاجهزة الامنية المختصة عن الاهتمام بالتحقيق في الحادث. واوضح واكيم لفرانس برس انه اكتشف صباح امس ان مكتب الحركة تعرض ليل السبت الاحد لحريق «مفتعل من قبل مجهولين» اتى على قسم من محتوياته مؤكدا «ان القوى الامنية التي حضرت عند اندلاع الحريق لم تجر حتى الان اي اتصال معه». وقال لرويترز «من الواضح جدا ان الحريق مفتعل بدليل انه غير ناتج عن مس كهربائي اذ وجدنا قنينة تحوي بنزين على مقربة من المكان الذي وقع فيه الحريق. يبدو ان زجاج النافذة قد كسر واشعلت النيران في المكتب بعد منتصف ليل السبت» وفيما لم يتهم واكيم اي جهة بافتعال الحريق فانه اتهم الاجهزة الامنية بالتقاعس في فتح تحقيق بالحادث قائلا «لم نعلم بالحريق الا اليوم «امس» فاتصلنا بمخفر الشرطة القريب لابلاغهم بالامر فقال لنا الضابط المعني انه جرى التحقيق يوم حصول الحادث وهو ناجم عن مس كهربائي.» واضاف «الطرفة ان الشرطة حققت بالامر من دون دخول مكان الحريق ومن دون دخول المبنى لانه مقفل ومفاتيحه معنا فكيف حققوا». ومضى يقول «اتصلنا بوزارة الداخلية فلم نجد احداً ليجيب على اتصالنا وهذا يجعلنا نضع علامة استفهام كبيرة حول موقف السلطة». لافتا الى ان مغزى الحريق يندرج في اطار عملية التوتر والشحن الطائفي الذي تشهده لبنان. ورأى مراسل لرويترز اثار حريق في مقر الحركة الكائن في الطابق الاعلى لمبنى مؤلف من طبقتين في الشطر الغربي لبيروت، وقد اتى الحريق على محتويات غرفة كسر زجاج نافذتها المطلة على مبنى ملاصق قيد الانشاء. يذكر انه وبمبادرة من حركة الشعب تم قبل اسبوع الاعلان عن ولادة «التجمع الوطني للانقاذ والتغيير»، من 300 سياسي ومثقف لبناني من مختلف الطوائف، دعا الى «اعادة انتشار الجيش السوري». وهو يضم مناصرين من حركة الشعب ومن الحزب الشيوعي اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري الذي يترأسه النائب الجنوبي مصطفى سعد اضافة الى مستقلين. وكان واكيم الناصري المقرب تاريخيا من سوريا، قد اتهم في 30 مارس دمشق «بمصادرة الحياة السياسية» وتشجيع النزعة الطائفية في لبنان.أ.ف.ب. رويترز
