رأى الرئيس العراقي صدام حسين ان مراجعة بعض القيادات العربية التي ساهمت في فرض الحصار على العراق لمواقفها بدأ تحت ضغط الجماهير والمصالح الوطنية، مرحبا في كلمة له خلال اجتماع مجلس الوزراء العراقي، بالتقارب العربي وطالب السعودية بالتصديق على اتفاقية التعاون القضائي العربي. وقال الرئيس العراقي ان «العديد من الدول العربية بدأت تراجع حساباتها ومواقفها ازاء العراق تحت ضغط عاملين، ضغط الجماهير والمصالح الوطنية». واضاف ان النفط العراقي «اصبح يسري الى دول تحتاج اليه ليس بالضرورة حبا بالعراق ولكن من اجل مصالحها الوطنية اولا». وتابع يقول: ان ادراك البعض «عدم وجود مصلحة لبلدانهم، على الاستمرار بعداء العراق جعلهم يصلحون مواقفهم». وقال الرئيس العراقي في التصريحات التي نشرتها الصحف العراقية إن «ازدياد وعي الجماهير وتمسكها بالمعاني القومية التي تشع بها بغداد، وعدم وجود مصلحة لبلدانهم لا بالمنظور ولا باليد على الاستمرار بعداء العراق، جعلهم يصلحون مواقفهم». ومن ناحية أخرى طالب مجلس الوزراء العراقي الحكومة السعودية بالمصادقة على اتفاقية الرياض العربية للتعاون القضائي الموقعة عام 1983. وقد تدارس صدام مع أعضاء حكومته في اجتماعها الاسبوعي تفاصيل المادة 69 من الاتفاقية التي سبق للعراق أن وافق عليها عام 1983. أ.ف.ب د.ب.ا