كشفت مجلة ألمانية النقاب عن ان مسئول المانيا غربيا سابقا كان يعمل لحساب وزارة امن الدولة في المانيا الشرقية سابقا «ستازي». وقالت مجلة «فوكس» الاسبوعية التي تصدر في ميونيخ اليوم ان رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، رئيس وزراء ولاية شليفسفبك هو ليشتاين السابق بيورن انجهولم وهو مرشح الحزب لمنصب المستشار عام 1994 كان عميل غير رسمي لـ «ستازي». وبنت المجلة خبرها على معلومات حصلت عليها من اجهزة استخبارات محلية واجنبية، واوضحت بان تقييما لمستندات وزارة امن الدولة الالمانية الشرقية سلمه جهاز الاستخبارات الامريكية «سي أي ايه» في ديسمبر الماضي الى جهاز الاستخبارات الاتحادية الالمانية «بي ان دي» وهو الاستخبارات الخارجية في البلاد يدل على ان انجهولم كان منذ عام 1971 مسجلا في الـ «ستازي» كعميل غير رسمي لها تحت اسم مستعار هو اردمان. ووفقا للمجلة فان كلا من سكرتير الدولة في وزارة العدل الاتحادية هانسيورج جايجر والنائب الاتحادي العام كاي نيم ورئيس دائرة حماية الدستور الاستخبارات الداخلية هاينتس فروم قد ابلاغا مطلع العام الجاري حول عمل انجهولم لصالح الـ «ستازي». واضافت المجلة ان كلا من المتحدث باسم دائرة جاوك الالمانية التي تضطلع بمهمة دراسة ملفات الـ «ستازي» كرستيان بوس والمتحدثة باسم النائب الاتحادي العام فراوكي شويتين رفضوا التعليق على ملف انجهولم لاسباب امنية مبينة في ذات الوقت بانهم لم ينفوا وجود المستندات المتعلقة به. وحسب المجلة نفى انجهولم في تصريحات ادلى بها امس الاتهامات الموجهة ضده نفيا قاطعا واعتبرها حملة تستهدفه شخصيا. كونا