قتل الاضراب عن الطعام سجينا ثانيا في تركيا وهو الاضراب المستمر منذ خمسة اشهر احتجاجا على نظام السجون الجديد في البلاد. واوضح الامين العام للجمعية التركية لحقوق الانسان ان عادل كبلان (38 عاما) المسجون بسبب انتمائه الى احد الاحزاب اليسارية المتطرفة كان بدأ اضرابا عن الطعام في نوفمبر الماضي. وتوفي السبت في مستشفى ادرين (شمال غرب). يشار الى انه السجين الثاني الذي يموت نتيجة الاضراب عن الطعام في هذه السنة، بعد وفاة سجين اول في مارس الماضي. وكان مئات السجناء بدأوا الاضراب عن الطعام منذ اكتوبر الماضي احتجاجا على نظام السجون الجديدة التي تضم زنزانات تتسع لثلاثة اشخاص فقط، التي من المقرر ان تحل تدريجيا محل الزنزانات المزودة بعنابر للنوم والتي يتسع كل منها لستين سجينا. ويقول السجناء ومنظمات حقوق الانسان ان هذه الزنزانات الجديدة تجعل السجناء اكثر عرضة للتعذيب وسوء المعاملة. وبحسب الجمعية فان بين 500 و1000 سجين يواصلون اضرابهم عن الطعام، وان 120 بينهم في وضع صحي «حرج جدا». وكانت قوات الامن التركي قد نفذت في ديسمبر الماضي هجوما متزامنا على 20 سجنا لكسر هذا الاضراب، وكانت حصيلة الهجومات بعد اربعة ايام مقتل اثنين من رجال الشرطة وثلاثين سجينا. ودانت لجنة مكافحة التعذيب في مجلس اوروبا الاساليب غير المبررة التي استخدمت خلال هذه العملية. وكان وزير العدل التركي حكمت سامي ترك اعلن من جهته انه ليس واردا العودة الى نظام السجون القديم. وكان 12 سجينا قد لقوا حتفهم في عام 1996 اثر اضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم. أ.ف.ب