كما في افلام هوليوود وقعت ضابطة بريطانية في غرام عميل استخبارات روسي في اقليم كوسوفو، وكانت الضابطة البريطانية وهي برتبة كابتن، قد ارسلت لمرافقة ليفتنانت كولونيل روسي وسيم في بريشتينا عاصمة كوسوفو لكنها وقعت في غرامه الامر الذي اضطر لندن إلى اعادتها لانها اصبحت تمثل خطورة امنية. ويعتقد أن هيلين مولينو، وهي ضابطة في سلاح الاشارة تبلغ من العمر 31 عاما ومطلعة على معلومات مفصلة وحساسة عن الاتصالات العسكرية البريطانية، كانت مستهدفة عمدا من قبل الضابط الروسي العضو بجهاز الاستخبارات الروسي جي.آر.يو. وتردد أن الضابط الروسي الذي لم يذكر اسمه، والذي وصف بأنه وسيم بشكل مذهل وفي أواخر الثلاثينيات من عمره، كان قد تلقى تدريبات خاصة ليصبح «روميو» مهمته إقامة علاقات حميمة مع الضابطات الغربيات بهدف الحصول على معلومات منهن وأصرت مصادر من الجيش البريطاني على أنه في هذه المرة، لم يتم تسريب أية معلومات مفيدة، إلا أنه تم إعادة مولينو، وهي ضابطة بوحدة عسكرية إقليمية تطوعية، إلى وطنها كإجراء وقائي. وصرحت مولينو لصحيفة صن قائلة «إنني أشعر بالذهول من إعادتي إلى الوطن، وأشعر بغضب حقيقي للطريقة التي عاملني بها الجيش. لقد ظللت أترنح بين الشعور بالانهيار والبكاء والغضب بسبب ما حدث. لقد فقدت كبريائي. أحمد الله على أن أسرتي ساندتني». وقالت الضابطة، التي عهد إليها بمرافقة الكولونيل الروسي لانها تتحدث اللغة الروسية «لقد كان يحدوني الامل في أن أترقى إلى رتبة ميجور، وهذا لن يحدث أبدا». وصرح مصدر أمني للصحيفة بأنه «ليس هناك الكثير من الشك فيما كان يسعى إليه (الضابط) الروسي حقا. لقد رأى في هذه الفتاة البريئة جواز مرور يحتمل أن يمكنه من الحصول على تفاصيل حول نظم الاتصال العسكرية البريطانية». وقال متحدث باسم وزارة الدفاع «لم نكتشف أي دليل على تسريب معلومات متعلقة بالامن القومي. ومع هذا، فقد شعرنا بأن الكابتن (مولينو) أصبحت على صلة حميمة (بالضابط) الروسي، ولهذا السبب أعدناها إلى الوطن». وأضاف المصدر: «ان الامر يبدو وكأنه علاقة غرامية أكثر من كونه فضيحة تجسس. فلم تكن الفتاة هناك في مهمة استخبارات أو (سلاح) الاشارة. لقد كانت هناك كمرافق، ويبدو أن مرافقتها تخطت للاسف المعنى العسكري للكلمة». د.ب.ا